تقود الحكومة الإسرائيلية حملة استهداف ممنهجة لمدينة الخليل التي تحظى بخصوصية عالية لكونها تتشابه مع القدس المحتلة في وجود الاحتلال الاستيطاني في جزء منها، كما تقول رئيسة بلدية المدينة بالإنابة ابتسام الشرباتي.
فقد أكدت الشرباتي -في مقابلة مع قناة الجزيرة- أن هذه الحملة الكبيرة تشمل الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وأنها تكثفت بشكل كبير جدا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة قبل عامين وتزايدت منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
وتسعى الحكومة -حسب المسؤولة الفلسطينية- لتمليك المستوطنين في المدينة عبر وضع يدها على بعض ساحات الحرم الإبراهيمي وخصوصا الساحة المفتوحة التي تصل مساحتها إلى 288 مترا مربعا بحجة العمل العام.
وسحبت حكومة الاحتلال صلاحيات بلدية الخليل من الحرم بعد رفضها تسليم سقف الحرم الإبراهيمي، وقررت تمليك المستوطنين بشكل غير مباشر عبر إصدار تراخيص خاصة من طرفها.
ووفق الشرباتي، فإن الاحتلال حاليا يرى أنه أكبر من أي طرف في العالم ولا يراعي القوانين الدولية التي تعتبر الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة ضمن لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني المهدد بالانقراض.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت القناة 14 الإسرائيلية أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية في الضفة الغربية، قرر سحب صلاحيات البناء في الحرم الإبراهيمي من بلدية مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.
ونقلت القناة عن مصادر، أن الصلاحيات نُقلت من البلدية العربية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية بغرض تنفيذ مخطط بناء حول الحرم. وقالت إنه فور سحْب الصلاحيات صدق المجلس على مخطط البناء المذكور.
المصدر: الجزيرة