قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا مستعدة لمشاركة خبرتها في التطوير التكنولوجي للنقل والخدمات اللوجيستية، مؤكدا أن الأحداث في إيران أثرت على أسواق الطاقة وأن هناك حاجة إلى ضمان أمن الإمدادات.
وأضاف بوتين أن روسيا قادرة على توفير طرق لوجيستية آمنة للعالم في ظل الاضطرابات الدولية الراهنة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصدر وصفته بالـ”مطلع” أن الولايات المتحدة أكدت تمسكها بقرار تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا بشأن بعض مبيعات النفط، غير أنها وصفت هذا التخفيف بأنه مؤقت.
كما ذكرت بلومبيرغ أن الآمال تتراجع في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع انشغال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
من جهة أخرى، دعت مفوضة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى تحرك مشترك وزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا من أجل إنهاء حرب أوكرانيا.
وقالت في مقابلة مع قناة “إيه آر دي” الألمانية إنه “يجب أن نفعل شيئا تجاه أسطول الظل، لأنه أداة تستخدمها روسيا لاستخراج النفط من هناك وتوزيعه”، مشيرة إلى أن موسكو تحصل عبره على عائدات لتمويل الحرب.
أسطول الظل
وأضافت كالاس “هنا يجب أن نكون مبدعين، يجب أن نجلس مع شركائنا ونتحدث معهم، لأنه إذا أصدرت بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا وشركاء مجموعة السبع العقوبات نفسها، فسيكون لذلك تأثير كبير”.
وأكدت أن التركيز ينصب الآن على زيادة الضغط على روسيا، مشددة على أن الاقتصاد الروسي لا يسير بشكل جيد.
ويُقصد بأسطول الظل الروسي ناقلات نفط وسفن شحن تستخدمها موسكو لتفادي العقوبات، خصوصا في نقل النفط، بينما يحذر الاتحاد الأوروبي من إمكانية استخدامها كمنصات لإطلاق طائرات مسيرة لشن هجمات تشويش أو تجسس.
وعلقت كالاس على ما يثار بشأن تحويل الأسلحة المخصصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط بسبب حرب إيران، مؤكدة أنها استفسرت من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتم إبلاغها بأن هذه الشائعات غير صحيحة، وأن الأسلحة تستمر في طريقها إلى أوكرانيا كما هو مخطط لها.
كما شددت على ضرورة “البدء الآن في ملاحقة الجناة رغم صعوبة ذلك”، مؤكدة أنه بعد انتهاء الحرب يجب “ضمان أن يرى الأشخاص الذين عانوا في أوكرانيا العدالة”.
المصدر: الجزيرة