بينهم أردني ومصرية وسورية.. الكشف عن هويات ضحايا اعتداء مطار الرياض

أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن الاعتداء الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض اليوم الأحد، أسفر عن وفاة 12 شخصا من جنسيات مختلفة.

وأوضحت الهيئة -في بيانها- أن حصيلة الضحايا شملت 4 مواطنين سعوديين، ومقيمين اثنين من بنغلاديش، إضافة إلى 6 مقيمين آخرين يحملون الجنسيات: الأمريكية، والمصرية، والأردنية، والسورية، والفلسطينية، والسودانية.

وأدى الهجوم إلى إصابة 309 أشخاص، بينهم حالات حرجة، فضلا عن أضرار مادية يجري حصرها.

وبالتزامن مع الإعلان الرسمي، بدأت منصات التواصل الاجتماعي بالكشف عن هويات عدد من ضحايا القصف، حيث نعى ناشطون الشاب الأردني محمود البرقاوي.

وكتب صديقه عبد الرحمن عميرة -عبر حسابه على فيسبوك– مرثية مؤثرة قال فيها: “انتقل إلى رحمة الله تعالى أخي وصديقي وزميلي وروحي محمود برقاوي في الرياض”.

ورسميا، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية وفاة مواطن أردني وإصابة 4 آخرين إثر الاعتداء الغاشم.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، أن مديرية العمليات والسفارة الأردنية في الرياض تتابعان أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية لتقديم الرعاية الطبية، وتعملان على توفير الدعم اللازم وتأمين نقل جثمان الفقيد إلى المملكة.

وعلى الجانب المصري، كشفت حسابات على منصات التواصل عن فقدان الشابة عزة رمزي (28 عاما)، التي تعمل مضيفة طيران في شركة “طيران ناس” السعودية.

وفي أول تعليق رسمي، نعى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الفقيدة ببالغ الحزن، موضحا أنه يتابع بتكليف من القيادة السياسية حالات 5 مصابين مصريين لضمان تلقيهم الرعاية اللازمة. وشدد عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات.

وكشف القائم بأعمال السفارة السورية في الرياض، محسن مهباش، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، عن هوية الضحية السورية.

إعلان

وقال في بيانه: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى سفارة الجمهورية العربية السورية في الرياض المواطنة بثينة أحمد عويضة، التي توفيت إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي”.

وروى شقيق المواطنة السورية بثينة أحمد عويضة تفاصيل انقطاع الاتصال بها في أثناء عودتها من العاصمة السعودية الرياض إلى مكة المكرمة، قبل أن يتلقى اتصالا من القنصل السوري يبلغه بوفاتها، استنادا إلى إفادة رسمية من الحكومة السعودية.

وقال عويضة لسانا إن بثينة كانت تقيم في مكة المكرمة، وزارت شقيقتها في الرياض، وفي أثناء عودتها إلى مكة أبلغت العائلة بتأجيل رحلتها أو إلغائها، قبل أن ينقطع الاتصال بها منذ أمس السبت، دون أن تنجح محاولات التواصل معها.

 

المصدر: الجزيرة