وجاء هذا الشلل الميداني بعيد جولة تفقدية لرئيسة الوزراء لبؤر التفشي شرقي البلاد لطمأنة الكوادر، مما كشف عن عجز حكومي في احتواء الغضب المتصاعد.
ويطالب الأطباء والكوادر الطبية بتحسين أجورهم المتدنية وصرف المتأخرات، مؤكدين أن تجاهل مطالبهم يضعهم أمام مخاطر جسيمة ويُحبط جهود مكافحة الوباء.
وتتزايد خطورة هذه الاحتجاجات في ظل وضع إنساني معقد وارتفاع حاد في حصيلة الوفيات التي تجاوزت 1500 حالة بنسبة فتك عالية.
تقرير: فضل عبد الرزاق
المصدر: الجزيرة