تحقيق أمريكي: “خطأ” في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين وآخرين مطلعين على النتائج الأولية لتحقيق عسكري جارٍ أنه توصل إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن ضربة بصاروخ توماهوك استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران خلّفت 150 قتيلا.

وحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة اليوم الأربعاء، فإن التحقيق الأولي خلص إلى أن الضربة كانت نتيجة “خطأ” في تحديد الهدف من جانب الجيش الأمريكي الذي كان ينفذ ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة كان مبنى المدرسة جزءا منها في السابق.

وذكرت المصادر أن ضباطا في القيادة المركزية “أنشؤوا إحداثيات الهدف باستخدام بيانات قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع”، كما نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع “إن ترميز الهدف الذي قدمته وكالة استخبارات الدفاع صنّف المدرسة على أنها هدف عسكري”.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين القول إن “المحققين بحثوا أيضا فيما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي أو برامج تحليل البيانات أو وسائل جمع المعلومات التقنية الأخرى قد ساهمت في الخطأ الذي أدى إلى استهداف المدرسة”.

وطبقا لتقيمهم فإنه “من غير المرجح أن يكون الخطأ نتيجة للتكنولوجيا الجديدة بل يرجح أنه خطأ بشري شائع في زمن الحرب”.

وحسب ما نقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين فإن نتائج التحقيق “لا تزال أولية وهناك أسئلة مهمة لم يتم حسمها بعد بشأن سبب عدم التحقق من المعلومات القديمة مرة أخرى”.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في وقت سابق إلى أن إيران قد تكون مسؤولة عن الضربة، لكنه عاد وقال “مهما أظهر التقرير، أنا مستعد لقبوله كما هو”.

وقالت طهران إن الضربة على المدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب (جنوب إيران) أوقعت أكثر من 150 قتيلا.

 

المصدر: الجزيرة