تدريبات بحرية بنينية فرنسية لتعزيز الأمن بخليج غينيا

شهد ميناء كوتونو بين 2 و9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري رسو سفينة الإسقاط والقيادة الفرنسية “تونير” في محطة عسكرية تهدف إلى تعزيز التعاون بين القوات المسلحة البنينية والفرنسية وترسيخ الأمن البحري في خليج غينيا.

ونفذت القوات البنينية والفرنسية خلال أسبوع كامل أنشطة مشتركة شملت تدريبات على الاستطلاع الساحلي ومناورات بالمروحية، إضافة إلى عمليات مكافحة الحرائق على متن السفينة، وهدفت هذه الأنشطة إلى رفع مستوى التنسيق والجاهزية العملياتية بين الجانبين.

وقد استُقبلت السفينة عند وصولها من قبل قائد البحرية البنينية الأميرال فرناند أهوي بحضور السفيرة الفرنسية نادج شوا وسفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا بلاتو.

وخلال أيام عدة فُتحت “تونير” أمام الزوار من المدنيين والعسكريين الذين أتيح لهم الاطلاع على تجهيزاتها وقدراتها.

مشاهد من التدريبات المشتركة للجيشين البنيني والفرنسي (الصحافة البنينية)

رسالة أمنية إقليمية

وأكدت هيئة أركان الجيش البنيني أن هذه الزيارة تعكس “الإرادة المشتركة لبنين وفرنسا في المساهمة بجعل خليج غينيا أكثر أمنا عبر تعزيز مكافحة القرصنة والإرهاب والاتجار غير المشروع”.

وتعد “تونير” ثاني أكبر سفينة في البحرية الفرنسية بعد حاملة الطائرات “شارل ديغول”، إذ تتمتع بقدرات واسعة في الإسقاط والقيادة والإسناد الطبي، مما يجعلها أداة رئيسية لدعم عمليات التعاون الإقليمي والأمن البحري ضمن عملية “كوريمب” التي تنفذها باريس في المنطقة.

 

المصدر: الجزيرة