ترمب: العمليات المتعلقة بإيران ستنتهي قريبا جدا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن العمليات المتعلقة بإيران ستنتهي قريبا جدا، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى انخفاض أسعار البنزين.

وأضاف ترمب في تصريحات له أن الإدارة الأمريكية تعمل حاليا على التأكد من عدم عودة القدرات النووية الإيرانية.

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز يظل مفتوحا أمام حركة الملاحة البحرية، مؤكدة استمرار عبور السفن التجارية رغم ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، إن القوات الأمريكية تعمل على تسهيل حركة الملاحة البحرية بالتزامن مع مواصلة الحصار المفروض على إيران، مشددا على أن المضيق بات تحت السيطرة الأمريكية المباشرة وأن طهران لا تسيطر عليه.

وأضاف المتحدث أن أي بضائع لم تدخل إلى إيران أو تخرج منها دون إذن أمريكي، باستثناء السفن الإنسانية، مشيرا إلى أن واشنطن ساعدت في توفير الحماية لآلاف السفن التي عبرت المضيق بأمان خلال الفترة الماضية.

وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن المدنية غير مبررة، ولم تنجح في تحقيق أي هدف لإغلاق مضيق هرمز، لافتة إلى عبور أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية.

ترسانة الصواريخ الإيرانية

من جانبه، أفاد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بأن إيران راكمت ترسانة ضخمة من الصواريخ التقليدية، مشددا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عازم على مواجهة التهديد الإيراني طويل الأمد وطموحات طهران النووية.

وجاءت تصريحات هيغسيث في سياق حديثه عن السياسة العسكرية والأمنية للولايات المتحدة، حيث أوضح أن الحوثيين لم يستهدفوا السفن الأمريكية حتى خلال عملية الحرب على إيران بعدما أدركوا تبعات الرد الأمريكي.

واتهم وزير الحرب الأمريكي طهران بتمويل حزب الله والحوثيين في اليمن والإسهام في زعزعة استقرار المنطقة.

إعلان

وحذر وزير الحرب الأمريكي إيران من خيارين، إما التخلي عن طموحاتها عبر التفاوض أو مواجهة دمار سريع على يد الولايات المتحدة.

وفي ملفات دولية أخرى، أشار هيغسيث إلى أن الصين تنفذ أكبر حشد عسكري في المحيط الهادئ، مؤكدا جاهزية واشنطن لردع أي محاولة لتغيير الوضع القائم في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ.

وأضاف أن الحلفاء القادرين دفاعيا يمكنهم ردع روسيا، لافتا إلى التزام ترمب بتعزيز دور دول الناتو وترسيخ التزامها الدفاعي لتصبح شريكا حقيقيا عندما تمتلك قدرات دفاعية فعلية.

وعلى الصعيد الداخلي، ذكر هيغسيث أن ترمب ملتزم باستثمار 1.5 تريليون دولار في القوات المسلحة الأمريكية، ويعيد التصنيع الدفاعي إلى الولايات المتحدة مع التركيز على الإنتاج المحلي وتوفير الوظائف.

وأكد أن قوة الجيش الأمريكي تمنح واشنطن مجَالا للتحرك دبلوماسيا واقتصاديا، معتبرا أن السلام يتحقق عبر القوة، مؤكدا أنه لا توجد قوة عسكرية في العالم تضاهي الجيش الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد تطرق في مقابلة مع قناة “نيوز ماكس” الإخبارية، بثت الخميس، إلى مواقف بارزة تناولت تطورات المواجهة مع إيران واحتمالات استخدام “أم القنابل” ضدها أو إنزال قوات برية لحسم الصراع.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة أخرى ضد المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقارير مؤخرا تفيد بأن “البنتاغون” يدرس استخدام “أم القنابل” ضد طهران، متوقعا أن الحرب “ستنتهي قريبا”، سواء من خلال المفاوضات أو بوسائل أخرى.

 

المصدر: الجزيرة