حضّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ نحو 4 سنوات، وذلك بعدما استأنفت موسكو هجماتها على كييف، عقب تعليق استمر أسبوعا بسبب البرد الشديد.
وقال ترامب، الثلاثاء، ردا على سؤال وجهه إليه مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكتب البيضوي عن تجدد الضربات، “أريد منه أن ينهي الحرب” في إشارة إلى بوتين.
ولدى سؤاله عما إذا كان أمله قد خاب لعدم تمديد فترة تعليق الضربات، قال ترمب إنه “يود حصول ذلك”، لكنه لفت إلى أن بوتين “وفّى بوعده” فيما يتعلق بوقف الضربات مدة أسبوع، وقال “إنها مدة طويلة، كما تعلمون، أسبوع واحد، سنقبل بأي شيء، لأن الطقس هناك شديد البرودة حقا”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي “لم يفاجأ” بالضربات الروسية الكثيفة على أوكرانيا، وذكرت بأن الموفد الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس “سيكونان غدا في أبوظبي لجولة أخرى من الاجتماعات الثلاثية” مع الروس والأوكرانيين.
واستأنفت روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، حيث أفادت السلطات بوقوع ضربات جوية ليلية عبر عدة مناطق يوم الثلاثاء.
وأعلنت كييف أن روسيا شنّت “أقوى هجوم” منذ مطلع العام الحالي على منشآت الطاقة الأوكرانية خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التدفئة عن مئات آلاف الأشخاص، في ظل درجات حرارة متدنية جدا، كما ترك القصف ملايين الأشخاص بلا كهرباء في ظل عطل الإصلاحات الجارية للشبكة.
وكان الكرملين قد وافق الأسبوع الماضي على طلب الولايات المتحدة عدم قصف كييف مدة 7 أيام حتى الأحد، ولم تعلن أوكرانيا عن أي هجمات روسية واسعة النطاق على العاصمة الأسبوع الماضي، ولكنها ندّدت بهجمات متواصلة في أجزاء أخرى من البلاد.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الأربعاء، لإجراء الجولة الثانية من المحادثات التي تهدف إلى استكشاف إمكانية إنهاء الحرب في أوكرانيا.
المصدر: الجزيرة