يشير البروفيسور فيتشسلاف كورينكوف أخصائي طب وجراحة العيون إلى أن البعض يشعرون بالدوخة والغثيان بعد ارتداء النظارات التصحيحية للمرة الأولى.
ووفقا له، هذا ليس سببا لرفض ارتداء النظارات وتصحيح النظر.
ويقول: “الدوخة عند ارتداء النظارات ظاهرة شائعة، خاصة بين من يرتدونها لأول مرة. لأنه عندما يرتدي الشخص النظارات لأول مرة، يبدأ الدماغ بإدراك الكثير من التفاصيل التي لم يلاحظها من قبل، ما يثقل كاهل الإدراك ويسبب الدوار والغثيان وحتى الصداع”.
ووفقا له، هذا التفاعل مؤقت ويختفي تدريجيا. لأن الدماغ يتكيف تدريجيا مع التصحيح، ويتخلص من المعلومات غير الضرورية، ويتخلص من الأعراض المزعجة. وتزول هذه الظواهر.
ويشير إلى أن استخدام النظارات التصحيحية عند ظهور أولى علامات تدهور الرؤية يساعد على منع تفاقمها، خاصة في حالة الانكسار البصري الحقيقي.
ويقول: “هناك ظاهرة مؤقتة تسمى قصر النظر الكاذب. في مثل هذه الحالات، إذا اعتبر قصر النظر حقيقيا ووصف الطبيب نظارات تصحيحية، فقد لا يجدي ذلك نفعا، وأكثر من ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. أما في جميع الحالات الأخرى، عند التأكد من وجود تشوهات انكسارية، يكون تصحيح النظر ضروريا. يمكن أن يكون ذلك عن طريق النظارات، أو العدسات اللاصقة، أو، إذا سمح العمر، التصحيح بالليزر”.
المصدر: aif.ru
إقرأ المزيد
طبيب يشرح الفروقات الجوهرية عند اختيار النظارات الشمسية
أشار طبيب العيون الدكتور ياروسلاف يليسييف إلى أن منظمة الصحة العالمية تُقدّر عدد المصابين بالعمى بسبب إعتام عدسة العين بنحو 18 مليون شخص حول العالم.
عواقب استخدام النظارات الطبية دون وصفة
يشتري البعض النظارات من المتاجر ومن أماكن أخرى تباع فيها نظارات طبية جاهزة، دون وصفة طبية للنظارات المناسبة.
هل تجعل النظارات الطبية بصرك أسوأ؟
يلجأ الكثيرون إلى ارتداء النظارات الطبية لإصلاح مشاكل الإبصار في العين، مثل مد البصر أو الحسر (قصر النظر) أو اللابؤرية، وغيرها.
هل يمكن لنظارات ترشيح الضوء الأزرق حماية العين وتحسين النوم؟
كشفت دراسة جديدة، أنه النظارات التي تحجب الضوء الأزرق، على الرغم من شعبيتها، قد لا تكون مفيدة لصحة أعيننا كما كان يعتقد سابقا.
كيف نحمي أعيننا من خطر أشعة شاشات الهواتف؟
باتت الهواتف الذكية وسيلة أساسية عند الكثيرين اليوم للاتصال بالآخرين وتصفح الإنترنت والقيام بالعديد من المهام المرتبطة بالعمل، لكن لهذه الأجهزة تأثيراتها الضارة على الصحة أحيانا.