تقرير أممي: إسرائيل هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة منذ مطلع 2025

كشف تقرير أممي تصاعد موجات تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة مع توسيع الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاستيطان وهدم المنازل.

وذكر فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية نقلا عن تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن قرابة 40 ألف شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية العام الماضي (2025) وحتى اليوم، جراء الممارسات الإسرائيلية.

وبيّن أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من مايو/أيار الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا.

كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين، الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية، مؤكدا أن هجمات المستوطنين تستهدف “الفلسطينيين وممتلكاتهم، الذين هم السكان الأصليون للمنطقة”.

وفي مارس/آذار الماضي، كشف تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن تهجير أكثر من 36 ألف فلسطيني خلال عام واحد جراء تسريع إسرائيل عمليات التوسع الاستيطاني وتصاعد العنف من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.

ووثق التقرير الأممي -الذي يغطي فترة تصل إلى 12 شهرا حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025- 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات.

اعتداءات مستمرة

ومع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، كثفت إسرائيل إجراءاتها الرامية إلى ضم الضفة الغربية، لا سيما عبر هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان، وسط تنديد عربي ودولي.

وإلى جانب ذلك، صعّد الاحتلال عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية عبر اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام مفرط للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

إعلان

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، وفقا لتقارير فلسطينية.

 

المصدر: الجزيرة