تقنية روسية لتشخيص انتشار سرطان الرئة تساعد على تقليل الانتكاسة

كشفت مارينا زافيالوفا، رئيسة قسم علم الأمراض التشريحي في جامعة سيبيريا الطبية، خلال افتتاح مختبر الطب الانتقالي، عن تقنية تشخيصية قبل الجراحة لانتشار الورم في الرئتين.

ووفقا لها، يمكن أن تقلل هذه التقنية من خطر الانتكاس بنسبة 99٪.

وتقول: “سيقلل تطبيق تقنية التنبؤ بانتشار الورم عبر الحويصلات الهوائية، من خطر عودة المرض بنسبة 98 -99٪، وبالتالي سيرتفع معدل بقاء مرضى سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة على قيد الحياة”.

وتشير الخبيرة، إلى أن انتشار الورم عبر الحويصلات الهوائية يعتبر من أبرز المشكلات المرتبطة بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة. ويكاد يكون قبل الجراحة، من المستحيل تحديد ما إذا كان الورم قد انتشر عبر المسالك الهوائية للرئتين. لأن الأشعة المقطعية، وحتى شرائح الأنسجة المجمدة المأخوذة أثناء الجراحة، غالبا ما تعطي نتائج خاطئة، حيث لا تتجاوز دقتها 60٪.

ولكن تسمح التقنية الجديدة للأطباء بتحليل نواتج الأيض، وليس شكل الخلايا وبنيتها. أي أنها تعتمد على تحليل الأيض، الذي يدرس المجموعة الكاملة من نواتج الأيض في عينة الأنسجة.

وسيواصل العلماء تطوير المشروع في مختبر جديد بجامعة سيبيريا الطبية لابتكار أساليب جديدة للتشخيص المبكر للأمراض ذات الأهمية الاجتماعية، حيث سيركز المختبر على التشخيص الشخصي للأمراض المزمنة غير المعدية، بما فيها السرطان، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض الحمل.

المصدر: تاس

 

المصدر: روسيا اليوم