أظهرت دراسة علمية حديثة أن انقباض عضلات البطن يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ عن طريق زيادة تدفق السوائل إليه وتخليصه من السموم.
في تجربة أجريت على الفئران المخبرية، اكتشف العلماء أن حتى الحركات الجسدية العادية المصحوبة بتوتر عضلات البطن تسبب تحركات طفيفة للدماغ داخل الجمجمة، ولم تكن هذه التحركات مرتبطة بالتنفس أو معدل ضربات القلب، بل بزيادة الضغط في تجويف البطن أثناء انقباض العضلات.
واتضح للباحثين أن الضغط ينتقل عبر الجهاز الوعائي الذي يربط تجويف البطن بالعمود الفقري، ويؤثر على الدماغ كنبضة ميكانيكية، ويحفز هذا الأمر حركة السوائل في الدماغ، ما قد يساعد في تنظيف الأنسجة من الفضلات – وهي مواد تتكون أثناء النشاط الخلوي، وعند تراكمها، يمكن أن تعيق وظائفها الطبيعية.
يؤكد الباحثون أن هذه الآليات قد تلعب دورا هاما في الحفاظ على صحة الدماغ، وتساعد النتائج التي توصلوا إليها في تفسير سبب كون النشاط البدني، وحتى الحركات الجسدية البسيطة، مفيدة لوظائف الدماغ وعمليات “التنظيف” الطبيعية فيه.
ويشير العديد من خبراء الصحة إلى أن ممارسة الرياضة تحسّن من صحة القلب والسرايين والجهاز العصبي بشكل عام، وتساعد في الوقاية من الخرف وتدهور وظائف الدماغ.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيا فقط
يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ.
بعد الأربعين.. جهاز منزلي قد يعزز القدرات الذهنية
كشفت دراسة جديدة أن استخدام جهاز تنقية هواء منزلي مزود بفلتر HEPA لمدة شهر واحد فقط قد يحسّن بعض وظائف الدماغ لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 40 عاما.
هواية تعزز صحة ونشاط الدماغ بشكل ملحوظ
يشير الخبراء إلى أن الحفاظ على نشاط الدماغ عبر أنشطة مثل القراءة وحل الألغاز وتعلّم مهارات جديدة، يرتبط عادة بتقليل خطر التدهور المعرفي والخرف مع التقدم في العمر.
حمية غذائية محددة قد تبطئ شيخوخة الدماغ لأكثر من عامين
يشهد العالم في السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في الاهتمام بدور نمط الحياة، ولا سيما العادات الغذائية، في التأثير على الصحة العامة للإنسان على المدى الطويل، بما في ذلك صحة الدماغ.
اكتشاف سبب جديد للتدهور المعرفي وتلف الدماغ
كشفت دراسة طبية حديثة عن سبب جديد لتدهور صحة الدماغ وتراجع القدرات الإدراكية عند الإنسان.