جامعة الكويت: خرير في بعض كليات «الشدادية» نتيجة هطول الأمطار

في ظل موجة الأمطار الغزيرة التي اجتاحت البلاد، اتسمت الحركة المرورية في مدينة صباح السالم الجامعية بالانسيابية وسهولة التنقل بين مواقع الكليات والادارات التابعة لجامعة الكويت دون أية عوائق تذكر.

وشهدت بعض كليات «الشدادية» خريرا في ممرراتها المؤدية إلى القاعات الدراسية أو البوابات نتيجة هطول الامطار، مما استعانت بعض الكليات بـ«اسطل» لحفظ المياه بها، ولا تكن عائقا في حركة تنقل الطلبة اثناء ذهابهم إلى المحاضرات، على رغم أنها اثارت حفيظة الطلبة الذين تساءلوا «كيف يتكون خرير مائي في بعض الكليات رغم انها حديثة الإنشاء؟! واين الصيانة الدورية لها؟!»، فكيف لصرح أكاديمي جديد أن يشهد خريرا في مبانيها بسبب هطول الأمطار.

وعن المحاضرات الطلابية، شهدت أغلب الشعب الدراسية في مختلف المواقع الجامعية خلال الفترة الصباحية حضورا طلابيا متفاوتا، في ظل التزام اعضاء هيئة التدريس والاداريين والعاملين في مختلف الكليات، ولكن بعض الاساتذة قبلوا الاعتذارات الطلابية بسبب الظروف المناخية التي اخرتهم عن حضور المحاضرة بالوقت المناسب، بسبب بعد مناطقهم السكنية عن موقع الجامعة.



الحركة المرورية.

وفي الطرق المحيطة والمؤدية إلى الحرم الدراسي، شهدت تواجد مختلف دوريات المرور التي ساهمت بتنظيم حركة المرورة تفاديا في الوقوع بالازدحامات المرورية التي سهلت على الطلبة سرعة الوصول إلى المواقع الدراسية دون عوائق تذكر.

لم يختلف المشهد في جامعة الكويت عن كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، شهدت حضورا طلابيا متفاوتا في المحاضرات الصباحية، التي التزم أغلب اساتذتها في تدريس الشعب الدراسية، وفي المقابل بعضهم قام بإلغاء المحاضرة وتأجيلها إلى يوم آخر بسبب غياب الطلبة.

وعلى رغم من وجود مستنقعات مائية في مختلف الشوارع داخل الحرم الأكاديمي في كليات ومعاهد الشويخ، إلا إنها لم تكن عائقا في حركة المرور لدى الطلبة والاساتذة والاداريين والعاملين بها.

 

المصدر: الجريدة