قال علماء في جامعة “سيتشينوف” الروسية إن واحدا من كل ستة أشخاص في العالم يُعتبر مصابا بالعقم، مشيرين إلى أن المشكلة طالت 17.6% من سكان العالم.
وتقدم دميتري كوروليوف طبيب المسالك البولية وأمراض الذكورة والأستاذ المساعد في معهد المسالك البولية والصحة الإنجابية البشرية بجامعة “سيتشينوف” الروسية بهذا التصريح بمناسبة حلول اليوم العالمي للصحة الإنجابية في 12 فبراير الجاري.
وأوضح كوروليوف: “وفقا لأحدث البيانات، فإن 17.6% من سكان العالم يُعتبرون مصابين بالعقم، أي أن واحدا من كل ستة أشخاص – رجالا أو نساء – يعاني من العقم. أما فيما يخص مساهمة الرجال في عملية الإنجاب، فأود أن أقول إن نسبتهم تصل إلى 50%”.
وأضاف أن العقم لدى الرجال تسببه عادة التشوهات الجينية، ودوالي الخصية، والسمنة، والأمراض المرتبطة بها مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
الفحوصات التي يجب على الرجال إجراؤها بعد سن الأربعين
وقال دميتري كوروليوف إنه ينصح الرجال بعد سن الأربعين بإجراء فحص مستوى هرمون التستوستيرون والغلوكوز وهرمونات الغدة الدرقية بهدف متابعة الصحة الإنجابية.
وأوضح قائلا: “أولا، يجب فحص مستوى هرمون التستوستيرون، وتحديدا هرمون التستوستيرون الحر الكلي. وكذلك مستوى الغلوكوز والهيموغلوبين الغليكوزيلاتي الذي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على حالة أوعية القضيب والانتصاب. كما يوصي الأطباء بفحص هرمونات الغدة الدرقية ومؤشرات الأورام.
وأشار الطبيب إلى أنه بالإضافة إلى الفحوصات المذكورة أعلاه، ينبغي على الرجال الخضوع لفحص المستقيم الرقمي (الإصبعي) لدى طبيب المسالك البولية، حيث يتيح هذا الفحص تشخيص تضخم البروستاتا الحميد أو سرطان البروستاتا بدرجة عالية من الدقة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
هل يوجد صلة بين لقاحات “كوفيد-19 وانخفاض معدلات الإنجاب؟
تحولت لقاحات mRNA إلى محور جدل عالمي خلال جائحة “كوفيد-19، حيث برزت المخاوف المتعلقة بالخصوبة كأحد أكثر المعضلات تعقيدا في تقبل هذه اللقاحات.
من الحمامات الساخنة إلى الزرعات الطبية.. كيف تطورت وسائل منع الحمل للرجال؟
يسعى العلماء والأطباء لتطوير وسائل منع حمل ذكرية موثوقة وآمنة منذ حوالي 100 عام، ومع ذلك ما تزال هذه المسألة موضع نقاش في الأوساط الطبية والعلمية حتى اليوم.
اكتشاف آلية تمنع تلف الحيوانات المنوية وتحافظ على الخصوبة
كشف باحثون عن عملية بيولوجية معقدة تحمي الخلايا الجرثومية، وهي الخلايا السلفية للحيوانات المنوية، من التهديدات الجينية أثناء مراحل نموها المبكرة، بطريقة تشبه جهاز المناعة.