قال حزب الله اللبناني إن مواصلته استهداف إسرائيل يعد “ردا مشروعا على خروقاتها المتمادية لوقف إطلاق النار”. فيما أسفرت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بجنوب لبنان عن مقتل 13 شخصا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في معارك جنوبي لبنان.
وقال الحزب في بيان، إن تمديد الهدنة أسابيع إضافية كان يفترض أن يأتي بوقف إطلاق نار “إلا أن العدو صعد من عدوانيته واعتداءاته”.
وأضاف: “السلطة بلبنان تقف صامتة عاجزة عن القيام بواجبها والعدو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس”.
وأكد ان أن استمرار إسرائيل في خرقها لوقف إطلاق النار وفي اعتداءاتها سيقابل بالرد والمقاومة.
وقال حزب الله: “لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها”.
وحذر من محاولة توريط السلطة اللبنانية باتفاق ثنائي بين نتنياهو وواشنطن لم يكن للبنان رأي أو موقف منه.
وأضاف أن مواصلته استهداف تجمعات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة، وقصف مستوطناته في شمالي إسرائيل، يأتي “ردا مشروعا على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار“ والتي بلغت وفق قوله “500 خرق بري وبحري وجوي” منذ 17 أبريل.
استهدافات متبادلة
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان.
وقال إنه هاجم مسلحين وبنى تحتية عسكرية لحزب الله شمال خط الدفاع الأمامي، مشيرا إلى استهداف خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية تابعة للحزب.
وأضاف أنه اعترض مسيرة في المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان، إضافة إلى اعتراض 3 مسيرات “معادية” قبل دخولها الأجواء.
وفي السياق، أفادت مراسلة الجزيرة بتعرض بلدات خربة سلم وبيت ياحون وزوطر الشرقية جنوبي لبنان لغارات إسرائيلية.
من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف بمسيرتين انقضاضيتين دبابة ميركافا وقوة إخلاء تابعة للجيش الإسرائيلي في ساحة بلدة الطيبة، مؤكدا تحقيق “إصابات مؤكدة” دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأضاف أنه استهدف بسرب مسيرات، مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في البياضة جنوبي لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 13 شخصا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة ما يرفع حصيلة الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس/آذار إلى 2509 قتلى و7755 مصابا.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس تمديدا مدته 3 أسابيع، لوقف إطلاق النار الذي بدأ يوم 17 أبريل/نيسان الجاري، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيري لبنان وإسرائيل.
ورغم سريان الهدنة، فإن إسرائيل تواصل تنفيذ ضربات جوية ومدفعية في جنوب لبنان، إذ أعلنت إقامة ما تسميه الخط الأصفر ومنعت السكان من العودة إلى عشرات القرى الواقعة ضمنه.
المصدر: الجزيرة