حزب الله يعلن استهداف جنود إسرائيليين في جنوب لبنان والجليل الأعلى

استهدف حزب الله تجمعات لجنود إسرائيليين في مواقع متفرقة جنوبي لبنان، وقصف بالصواريخ والمسيّرات قواعد عسكرية ومستوطنات في الجليل الأعلى، بحسب بيانات أصدرها الحزب اليوم الجمعة.

وقال الحزب إنه “قصف بالصواريخ تجمعا لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في موقع المالكية”، مضيفا أن مقاتليه “خاضوا اشتباكات مباشرة في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة”، كما هاجموا بـ”مسيّرتين انقضاضيتين دبابتي ميركافا في البياضة”.

وتقع بلدة البياضة الساحلية المجاورة لشمع على بُعد 8 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

كما استهدف مقاتلو حزب الله بـ”صواريخ نوعية قاعدة تيفن والدفاعات الجوية في معالوت ترشيحا وبنى تحتية لجيش العدو في كرميئيل”، وأوضح الحزب أنه استهدف مستوطنتي شلومي وكريات شمونة في الجليل “في إطار التحذير الذي وجّهه للمستوطنات”، وفقا لبيانات الحزب.

وأعلن حزب الله تصديه بصاروخ أرض جو لطائرة حربية في سماء بيروت، فيما أفاد مراسل الجزيرة بإغارة الطيران الحربي الإسرائيلي على يحمر الشقيف في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وشنت مقاتلات إسرائيلية، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 7 أحياء في المنطقة ببدء هجمات، مدعيا استهداف بنى تحتية لحزب الله.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة استهدفت منطقة تحويطة الغدير في الضاحية، دون توضيح ما إن نجم عنها سقوط ضحايا من عدمه.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 26 شخصا وإصابة 86 خلال آخر 24 ساعة لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/آذار إلى 1142 قتيلا و3315 جريحا.

وتتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون إسرائيليون عزمهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة 30 كيلومترا من حدودها، من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية.

إعلان

ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي خلّفت مئات القتلى وآلاف المصابين في إيران ولبنان.

 

المصدر: الجزيرة