خبير روسي: منصات الستراتوسفير للاتصالات يمكن نشرها خلال يوم واحد

أعلن دينيس يفريموف مدير عام شركة “ستراتونافتيكا” الروسية أنه يمكن أن تشكّل منصات الستراتوسفير حلا واعدا لتوفير الاتصالات في حالات الطوارئ أو في المناطق النائية المحدودة.

ويجري حاليا تطوير نظام يتضمن مناطيد ومسيّرات ستراتوسفيرية، يمكن نشره في طبقة الستراتوسفير فوق موقع محدد خلال يوم واحد.

صرّح بذلك دينيس يفريموف، المدير العام لشركة “ستراتونافتيكا” الروسية، على هامش المؤتمر العلمي الشبابي الدولي “قراءات غاغارين”.

وقال يفريموف: “تتمثل ميزة منصات الستراتوسفير، على سبيل المثال، في سرعة نشرها. وهذا يعني أنه في حال الحاجة إلى توفير الاتصالات في حالات الطوارئ أو في مناطق صغيرة نسبيا، فإن هذه المنصات يمكن أن تُعد حلا واعدا. ويمكن تطوير نظام، وهو قيد التطوير حاليا، ليتم نشره فوق موقع معين خلال يوم واحد”.

وشدّد الخبير على ضرورة تطوير نظام تكاملي بين الأجهزة الفضائية والستراتوسفيرية في المستقبل القريب، موضحا: “إضافة إلى ذلك، هناك سيناريوهات يمكن فيها استخدام المناطيد الستراتوسفيرية كأنظمة لترحيل الإشارات الواردة من الأقمار الصناعية، ما يوفّر اتصالا محليا بزمن استجابة منخفض، نظرا لعملها على ارتفاع يقارب 20 كيلومترا، وليس 300–400 كيلومتر أو أكثر”.

كما أشار يفريموف إلى أنه لا حاجة لنشر منصات ستراتوسفيرية فوق البحار والمحيطات، حيث يمكن لمجموعات الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض تغطية تلك المناطق بكفاءة.

وكانت مجلة “تليسبوتنيك” الروسية قد أفادت سابقا بأن المناطيد على ارتفاع يصل إلى 5 كيلومترات، إلى جانب نظام الأقمار الصناعية الروسي “راسفيت”، يمكن أن توفّر الإنترنت المحمول بسرعة تصل إلى 45 ميغابت/ثانية مباشرة على الهواتف الذكية العادية في منطقة القطب الشمالي الروسي.

يُذكر أن يان تشيبيسوف، رئيس المركز الروسي لتقنيات الطيران والفضاء، كان قد صرّح سابقا بأن روسيا تعمل على تطوير نظام بديل لأنظمة الاتصالات الفضائية، يعتمد على منصات مسيّرة ومناطيد ستراتوسفيرية بدلا من الأقمار الصناعية المكلفة. وأوضح أن عددا محدودا من هذه المنصات، قد يصل إلى نحو 10 فقط، يمكن أن يكون كافيا لضمان اتصال مستمر في مناطق العمليات، مثل خطوط التماس القتالية.

المصدر: تاس

 

المصدر: روسيا اليوم