أصدرت الولايات المتحدة تحذيرات جديدة تتعلق بالسفر في دول منطقة الخليج والشرق الأوسط، وذلك بعد تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستئناف الهجوم على إيران، وفي ظل استمرار هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية على السعودية.
ونشرت سفارات واشنطن لدى دول الخليج وإيران والعراق والأردن ولبنان وإسرائيل تحذيرا أمنيا جاء فيه “يجب على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي أقصى درجات الحذر في ظل الوضع الأمني المعقد”.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
ودعت إلى الاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر على غرار:
- إلغاء الرحلات الجوية.
- إغلاق المجالات الجوية.
وأرجعت السفارات الأمريكية إصدار التحذيرات الجديدة المتعلقة بالسفر إلى ما وصفته بالتهديد المتمثل في تصاعد الاعتداءات الإقليمية للحوثيين.
وأشارت السفارات في التحذير إلى تدهور الأوضاع الأمنية في السعودية، التي تعرضت لهجمات شبه يومية نفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم على مطار الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول الذي أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح. كما شن الحوثيون هجمات خلال الشهر الجاري على مصافي شركة “أرامكو” السعودية بالصواريخ والمسيّرات.
وقالت سفارات الولايات المتحدة إن “إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأمريكية والمؤسسات الأخرى”.
وضع مقلق
وفي الرياض، جددت السفارة الأمريكية -اليوم السبت- دعوتها مواطنيها إلى إعادة النظر في السفر إلى السعودية، محذرة من خطر استهداف المصالح الأمريكية في المملكة بصواريخ وطائرات مسيّرة من إيران وجماعة الحوثي.
جاء ذلك بعد تحديث للتحذير من السفر أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة، وسط تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران.
وقالت السفارة الأمريكية في الرياض إن التحديث يعكس تزايد احتمالات شن الحوثيين هجمات مسلحة، ومساعي إيران لاستهداف مسؤولين حكوميين أمريكيين في المنطقة.
وتجددت الأعمال القتالية على وقع حرب في الشرق الأوسط، بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، ثم تبعه انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ عام 2022 بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
وحذر الحوثيون شركات الطيران -في وقت سابق من الشهر الجاري- من استخدام المجال الجوي السعودي، مستثنين فقط المجال الجوي فوق مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع تكثيفهم الهجمات على المملكة.
وحقق الحوثيون تقدما على الأرض على حساب القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري بقيادة الرياض، وسيطروا على الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الإستراتيجي، الذي زاد في اضطراب تصدير النفط، وسط استمرار إغلاق إيران مضيق هرمز.
المصدر: الجزيرة