أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة تهريب شحنة وصفتها بـ”الضخمة من الأسلحة النوعية” على الحدود السورية العراقية، وضبطها قبل دخولها إلى الأراضي السورية.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن العملية أسفرت عن ضبط منظومة أسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة.
ما هي وجهة الشحنة؟
وقالت الداخلية السورية، إن “الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية”، مضيفة أنها تواصل “التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية”.

وسبق لوزارة الداخلية السورية الإعلان، في مايو/أيار الماضي، عن إحباط ما وصفته بـ”مخطط إرهابي واسع، وتفكيك خلية تابعة لحزب الله” كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد، في حين نفى الحزب حينها علاقته بالخلية المذكورة.

ترمب وحزب الله
يأتي هذا في الوقت الذي كرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخرا، التصريح عن فكرة إسناده ملف حزب الله لسوريا. وقال ترمب إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك “بطريقة مختلفة” عن إسرائيل، بحسب تعبيره.
وعند سؤاله عمّا إذا كان الشرع يحتاج إلى ضوء أخضر أمريكي للقيام بذلك، اكتفى ترمب بالقول إنه “يفكر في الأمر”.
لكن الرئيس السوري نفى الشهر الماضي، ما وصفها بـ”الشائعات” التي تتحدث عن إمكانية تدخل سوريا عسكريا في لبنان.
وفيما أكد أن لدى سوريا “أدوات كثيرة للتأثير في الداخل اللبناني”، أشار الشرع في مقابلة تلفزيونية، إلى أنه ورغم “الجرح الكبير” على مدى 14 عاما من الحرب التي ساند بها حزب الله نظام الأسد، يمكن لسوريا الجلوس معه “إن كان ذلك يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية”.
المصدر: الجزيرة