ونزح رائد وعائلته عدة مرات، من شمال القطاع إلى مدينة غزة، ثم إلى جنوبها، وسط ظروف قاسية واستهدافات متكررة من قوات الاحتلال. ويقول الكفارنة إن الطريق إلى بلدته في بيت حانون ما زال محفوفا بالمخاطر، لكنه لن يتردد في العودة فور إعلان الهدنة.

ويصف رائد رحلته بأنها كانت شاقة وطويلة، لكنه عاد صابرا صامدا، حاملا في قلبه أملا وحيدا: أن يكون الهدوء دائما، وأن تتوقف الحرب نهائيا.

ويضيف الكفارنة أنه يتمنى عودة الحياة إلى طبيعتها، وعودة أطفاله إلى مدارسهم، وأن يعيشوا بكرامة وأمان في بيت يجمعهم ويمنحهم دفء الحياة التي يستحقونها.

وعودة النازحين مثل رائد الكفارنة تمثل بالنسبة للكثير من سكان غزة بارقة أمل، في ظل الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الأخيرة، ورغبة السكان في إعادة بناء حياتهم رغم الخطر المستمر.
المصدر: الجزيرة