تتوقع شركة “روساتوم” أن يبدأ مشروع إنشاء مركز الطب النووي في مصر عام 2027، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي للشركة، أليكسي ليخاتشوف.
وأوضح أن أحد مطالب الجانب المصري لتوسيع نطاق التعاون هو إنشاء مركز متطور وعالي الأداء للطب النووي، قائم على مفاعل بحثي، من شأنه أن يوفر حلًا شاملًا.
وقال ليخاتشوف للصحفيين: “أعتقد أن هذا المشروع سيُعزز مكانة مصر الرائدة كإحدى عواصم السياحة العالمية، وسيُكمّل باقة الخدمات السياحية الواسعة بفرص السياحة العلاجية. لدينا حل شامل جاهز للتنفيذ. وآمل بشدة أن نتمكن من افتتاح هذا المركز في أقرب وقت ممكن، ربما عام 2027”.
يذكر أنه أعلن أيضا أن الشركة تجري مفاوضات مع مصر لدراسة إمكانية بناء وحدتين إضافيتين في محطة الضبعة للطاقة النووية.
تُعدّ المحطة النووية بالضبعة أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر، وتقع في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، على بُعد نحو 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة.
وتتكوّن المحطة من أربع وحدات طاقة، تبلغ قدرة كل منها 1200 ميجاوات، مزوّدة بمفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث المُطوّر، وهي من أحدث تقنيات المفاعلات الروسية، ولها محطات مرجعية تعمل بنجاح في روسيا ودول أخرى.
وتم توقيع عقود المشروع ودخولها حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017، وتتضمن التزامات شاملة من الجانب الروسي لا تقتصر على بناء المحطة فحسب، بل تمتد لتشمل:
- توريد الوقود النووي طوال عمر المحطة التشغيلي.
- تدريب الكوادر المصرية ودعمها خلال مرحلتي التشغيل والصيانة للسنوات العشر الأولى.
- بناء مرافق تخزين متخصصة للوقود النووي المستنفد.
- توفير حاويات آمنة لتخزين هذا الوقود، بموجب اتفاقية منفصلة.
ويُعدّ وصول وعاء ضغط المفاعل الأول بمثابة علامة فارقة في مسيرة المشروع، الذي يُجسّد رؤية مصر الطموحة لتنويع مصادر الطاقة، وتحقيق الأمن الطاقي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2035.
المصدر: RT