روسيا وكوريا الشمالية تحتفلان بإنشاء جسر بري يربطهما

احتفلت روسيا وكوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بإنشاء أول جسر بري يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف.

وأعلنت وزارة النقل الروسية انتهاء العمل على الجسر البري عبر نهر تومين على الحدود بين روسيا وكوريا الشمالية، مما يسمح لأول مرة بوجود رابط بري مباشر بين البلدين.

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصا يوميا، بحسب وزارة النقل الروسية.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل “مرحلة تاريخية حقا في العلاقات الروسية- الكورية، تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب”.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على “تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية” بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

يذكر أن العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية تطورت خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

In this handout image released by the Russian Transport Ministry on April 21, 2026, national flags of Russia and North Korea fly in the wind during a ceremony marking the connection of the two sides of the new Russia-North Korea road bridge over the Tumen River, set to open this summer. (Photo by Handout / Russian Transport Ministry / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / RUSSIAN TRANSPORT MINISTRY" - HANDOUT - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
أعلام روسيا وكوريا الشمالية ترفرف خلال مراسم ربط جانبي جسر طريق جديد فوق نهر تومين (الفرنسية)

معاهدة دفاعية

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرُّض أي البلدين إلى هجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من قبَل القوات الأوكرانية كما زار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخرا، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حاليا.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي من أن الدعم الصيني والروسي يساعد في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريبا وتركيزها على الاستثمار عسكريا.

إعلان

لكن تقديرات رسمية في سول تفيد بأن إجمالي ناتجها المحلي الاسمي يبلغ ما يعادل حوالي 30 مليار دولار عام 2024، وهو جزء ضئيل جدا من اقتصاد كوريا الجنوبية الذي يعد من بين الأكثر تطورا في العالم.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينيات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء “كوفيد-19”.

 

المصدر: الجزيرة