أكدت الشيخة الدكتورة سعاد الصباح، على الضرورة الملحّة لدعم القدس الشريف، والوقوف مع الحق الفلسطيني في مواجهة آلة الإجرام الصهيوني المحتل، الذي ينتهك المقدسات الإسلامية، ويشن عدواناً وحشياً على فلسطين المحتلة، لم يرحم فيها طفلاً ولا يوقر شيخاً ولا امرأة، ولم تسلم منه منازل المدنيين الآمنين، في حرب إبادة تُعرض على مختلف الشاشات أمام أعين قادة العالم، «من دون أن نشهد تحركاً حقيقياً لكبح جماح سُعار الكيان الصهيوني الغاصب».
جاء ذلك خلال استقبال الدكتورة سعاد الصباح، نائب رئيس مجلس أمناء صندوق ووقفية القدس، الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ورئيس أمناء صندوق تمكين القدس، والرئيس الفخري لصندوق ووقفية القدس، ورئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس وعضو اللجنة الإدارية لصندوق تمكين القدس منيب رشيد المصري، في القصر الأبيض، بحضور نجليها وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله، والشيخ مبارك العبدالله، وأحفادها الشيخ عبدالله محمد العبدالله، والشيخ فهد خالد الفهد، والشيخ عبدالله مبارك العبدالله.
مواقف نضالية مشرفة
وعبر الأمير تركي الفيصل، ومنيب المصري عن بالغ تقديرهما لمواقف الدكتورة سعاد الصباح خلال مسيرة صندوق ووقفية القدس، ودعمها للمشاريع الخيرية والتنموية في مدينة القدس، ولمواقفها النضالية المشرفة في دعم القضية الفلسطينية، فلطالما كانت الشيخة سعاد الصباح ركيزة من الركائز الرئيسة لدعم الصندوق ووقفية القدس وتنمية مشاريعها الخيرية، ما كان له أثر كبير في المساهمة في تعزيز صمود المقدسيين.
وكان وفد صندوق ووقفية القدس، برئاسة الأمير تركي الفيصل، بدأ زيارة لدولة الكويت، التقى خلالها عدداً من القيادات على أن يعقد اجتماع لمجلس الأمناء يتخلله بحث مشاريع الصندوق وخطط عمله، يعقبه لقاء ينظمه بيت الزكاة، يلتقي خلاله الأمير تركي الفيصل ومجلس الأمناء، مع ممثلي القطاع الخاص الكويتي، لاطلاعهم على مشاريع صندوق تمكين القدس، وبحث سبل دعم مدينة القدس الشريف.
هيئة مستقلة
الجدير ذكره، أن صندوق ووقفية القدس هي هيئة مستقلة غير ربحية، تأسست قبل أكثر من عشر سنوات بناءً على مبادرة أطلقها مجموعة من الحريصين على مستقبل مدينة القدس، بهدف تمكين وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس، والعمل على تحقيق التنمية في القطاعات المختلفة في المدينة المقدسة، بما يحافظ على الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني في القدس.
وكان للدكتورة سعاد الصباح مواقف صلبة في دعم قضايا الحق الفلسطيني، تعبيراً لما كانت دائماً تعرّف به نفسها أنها مواطنة عربية من الكويت، وكتبت القصائد العديدة، والمقالات المختلفة في مناصرة فلسطين، ووضعت دوماً كل إمكاناتها تحت تصرف صندوق ووقفية القدس، وتوالت منحها لدعم مشاريع إعمار القدس، ودعم برنامج التدخل الطارئ لتمكين المقدسيين اقتصادياً واجتماعياً، ودعم مشاريع دعم الأزواج الشباب في القدس، وترميم البيوت وكل ما من شأنه تمكين المقدسيين وتعزيز صمودهم.
«درع القدس»
ومنح صندوق ووقفية القدس في العام 2022 «درع القدس للانتماء والعطاء» للشاعرة الدكتورة الشيخة سعاد الصباح، تقديراً لعطائها ودعمها للمشاريع الخيرية والتنموية فــي مدينة القدس، ولمواقفها النضالية المشرفة في دعم القضية الفلسطينية، وهي أول امرأة تحصل على الدرع التي تُمنح سنوياً. وقد مُنحت في الأعوام السابقة لعدد من القادة، منهم خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وأمير الكويت الأسبق الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.