ومع إعلان وقف الحرب، عاد السكان إليها ليواجهوا واقعا قاسيا من الركام ونقص الخدمات، وتهديدا مستمرا بإمكانية تعرضهم للقصف الإسرائيلي مجددا.
ويحاول العائدون بأدوات بسيطة تهيئة المكان لنصب خيامهم فوق منازلهم المدمرة، ويقولون إن البقاء على أرضهم أفضل من حياة النزوح.
تقرير: رامي أبو طعيمة
المصدر: الجزيرة