تعتقد الاستخبارات الكورية الجنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتخذ خطوات تستهدف تعزيز مكانة ابنته لتكون خليفته في الحكم، وتؤكد أن هناك دلائل على أنها تقدّم إسهامات في الشؤون السياسية.
هذا ما كشف عنه نائبان في برلمان كوريا الجنوبية تحدثا اليوم الخميس، وقالا إن جهاز المخابرات الوطني في كوريا الجنوبية يلاحظ أن الابنة باتت تظهر مع أبيها بشكل متزايد في مناسبات رسمية كبيرة، وهو ما يوحي بتحضيرها لدور سياسي.
وحسب النائبين، فإن الجهاز سيراقب من كثب إن كانت الابنة -التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه- ستحضر اجتماعا مرتقبا لحزب العمال الحاكم، وكيف سيجري تقديمها، وإن كانت ستتولى أي منصب رسمي.
وتقول وكالة رويترز إن جو إيه، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، ظهرت مرارا عبر وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية برفقة والدها في جولات ميدانية شملت تفقُّد مشروعات الأسلحة.
وتضيف رويترز أن المؤتمر التاسع لحزب العمال الذي سينطلق أواخر الشهر الجاري، قد يشهد الكشف عن الأهداف السياسية الرئيسية للسنوات المقبلة في مجالات الاقتصاد والشؤون الخارجية والدفاع.
الابنة بعد الشقيقة
أما وكالة الصحافة الفرنسية، فتقول إن عائلة كيم تمسك بمقاليد السلطة في البلاد بقبضة من حديد منذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948، وقد ورث كيم السلطة عن والده الذي ورثها عن والده أيضا، علما بأنها “جمهورية اشتراكية”.
وتنقل الوكالة عن محللين لم تكشف هويتهم أن الفتاة قد تتولى ثاني أعلى منصب في الحزب.
وينظر الغرب بقلق إلى كوريا الشمالية، كما يتابع باهتمام أنشطتها في مجال التسلح، خصوصا مع تقاربها مع كل من الصين وروسيا.
وليست هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام غربية عن احتمال صعود ابنة الزعيم الكوري الشمالي، علما بأنها سبق أن تحدثت أيضا عن صعود محتمل لشقيقته الصغرى كيم يون جونغ، ثم عادت وتحدثت عن تراجع دورها.
المصدر: الجزيرة