فبينما يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التحضير لعمليات تنقيب واسعة في غرينلاند، ويكشف عن صفقة لشراء تايوان الغاز من ألاسكا، ترفض الصين توظيف العلاقات الاقتصادية لتعزيز استقلال الجزيرة.
وفي أفريقيا، تعلن الصين استعدادها لدعم قطاع التعدين، مؤكدة أن ثروات القارة ملك لشعوبها.
3 ساحات متباعدة، يجمعها سباق واحد على الموارد والنفوذ. من يملك المعادن؟ ومن يؤمن الطاقة؟ ومن يحدد شروط الشراكة؟ أسئلة تتجاوز حدود التجارة، لتصبح جزءا من موازين القوة بين الولايات المتحدة والصين.
تقرير: منال مقبول
قراءة: أيهم الشولي
المصدر: الجزيرة