قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء إن قوات بلاده ضربت 16 هدفا في روسيا أمس، في حين أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في تحطم طائرة أوكرانية في أراضيها، إلى جانب استهدافات أخرى.
وفي منشور على منصة “إكس” اليوم، قال زيلينسكي “يجب أن تعود الحرب من حيث انطلقت”، مضيفا أن القوات الأوكرانية ضربت 16 هدفا في روسيا خلال اليوم الماضي، بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق لوجيستية”.
وذكر زيلينسكي أن الأهداف شملت أيضا قواعد جوية ووحدة صواريخ ومؤسسة عسكرية وبنية تحتية تستخدمها موسكو لشن هجمات ضد أوكرانيا.
قتيلان
وبينما لم يحدد الرئيس الأوكراني أيا من الأهداف التي استهدفتها قوات بلاده في روسيا، أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين بسقوط طائرة مسيّرة على أحد المنازل في جنوب غرب روسيا اليوم.
وفي منطقة ليبيتسك المجاورة لمنطقة تامبوف، “تحطمت طائرة مسيّرة مسببة حريقا في أحد المنازل”، وفق ما أفاد الحاكم إيغور أرتاموف. وأشار إلى “مقتل شخصين، هما رجل وطفل في الـ14”.
حريق
وفي وقت مبكر اليوم، قال مسؤولون روس إن هجوما بطائرات مسيّرة تسبب في حريق هائل دمر مستودعا تابعا لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “وايلد بيريز”.
وأوضح يفجيني بيرفيشوف حاكم منطقة “تامبوف” الروسية -عبر تطبيق ماكس للتراسل- أن شخصين أصيبا في الهجوم الذي وقع خلال الليل في المنطقة، وأضاف أن مركز خدمات الإمداد والتموين “دُمر بالكامل جراء الحريق”.
وذكر سابقا أن النيران أتت على نحو 100 ألف متر مربع (1.1 مليون قدم مربع) من المنشأة، أي ما يعادل مساحة 14 ملعب كرة قدم.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي “اعترضت ودمّرت” خلال الليل ما مجموعه 426 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق روسيا.
قنبلة روسية
وفي وقت لاحق، قالت شركة “نافتوغاز” الأوكرانية للطاقة المالكة لمحطة للتدفئة وتوليد الكهرباء في مدينة خيرسون اليوم إن قنبلة جوية روسية موجهة ألحقت أضرارا جسيمة بالمحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا. وأضافت الشركة أن حجم الأضرار سيجري تقييمه بمجرد أن تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.
وبعد 4 سنوات ونصف السنة على بدء الهجوم الروسي واسع النطاق ضد أوكرانيا، تكثّفت الضربات خلال الأشهر الأخيرة من الجانبين على الجبهة، مما أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين.
المصدر: الجزيرة