أعلن الطبيب وأخصائي أمراض القلب الروسي، ألكسندر روغاتشيف، أن بعض الأمراض الخطيرة يمكن أن تتطور حتى مع وجود مستويات طبيعية من الكوليسترول في الدم.
وفي حديث لوكالة “NEWS.ru” قال الطبيب:”القيمة الطبيعية للكوليسترول (حوالي 5.2 مليمول/لتر) لا تستبعد وجود مشاكل صحية أخرى في الجسم، فحتى عند هذا المستوى، قد يكون هناك انخفاض في قيم البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)- وهو المكون الوقائي الذي يساعد في إخراج الكوليسترول من الجسم عبر الكبد.. كل شيء يعتمد على نمط الحياة والعديد من العوامل الأخرى، بما في ذلك العوامل الوراثية ووجود أمراض مصاحبة”.
وأضاف:”القيم الطبيعية للكوليسترول الكلي قد تظهر أيضا مع ارتفاع مستويات مكونات أخرى خطيرة في الجسم، مثل البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، والذي يعد العامل الرئيسي في تطور تصلب الشرايين، هذه المؤشرات تتأثر بعوامل تختلف من شخص إلى آخر، فقد تبدأ الأوعية الدموية في التضرر لدى شخص ما عند مستوى للكوليسترول في جسمه يعادل 4.9 مليمول/لتر، بينما قد يكون الخطر ضئيلا جدا لدى شخص آخر حتى عند مستوى 5.5 مليمول/لتر”.
ولفت روغاتشيف الانتباه إلى حقيقة أن حوالي 80% من الكوليسترول يتم تصنيعه داخل جسم الإنسان، بينما يأتي حوالي 20% فقط من الطعام، لذا يجب الانتباه لطبيعة النظام الغذائي دوما.
لتجنب ارتفاع مستويات الكوليسترول أوصى الطبيب بعدم تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية والغنية بالكربوهيدرات البسيطة، مع المواظبة على النشاط البدني المنتظم، والحصول على قسط كاف من النوم لا يقل عن ثماني ساعات يوميا.
المصدر: mail.ru
إقرأ المزيد
الصيام باليوم البديل يثبت فعاليته في مواجهة “وباء عالمي”!
في معركة العالم ضد الوزن الزائد والسمنة التي تضرب قرابة 2.5 مليار بالغ حول العالم، تبرز دراسة حديثة لتقدم رؤية جديدة حول فعالية أنظمة الصيام المختلفة.
غذاء بسيط يخفض الكوليسترول ويعزز صحة القلب
سلّطت دراسة علمية حديثة الضوء على دور بعض أنواع الأغذية الشائعة في تعديل مؤشرات صحية رئيسية.
فاكهة لذيذة تحارب الكوليسترول الضار وتدعم صحة القلب
سلّط خبراء في الصحة الضوء على فاكهة خضراء لذيذة قد تلعب دورا هاما في تحسين الصحة العامة، من خلال دعم وظائف القلب والشرايين.
أفضل من الفحص التقليدي.. طريقة جديدة للتنبؤ بمخاطر أمراض القلب
على مدى العقود الماضية، اعتمد الأطباء على قياس مستويات الكوليسترول في الدم كأداة رئيسية لتحديد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.