كشفت مدرسة ليفربول للطب الاستوائي عن عقار نيتيزينون (Nitisinone)، الذي يمكن استخدامه كمبيد حشري تلامسي قوي.
من المعروف أن النيتيزينون، الذي استخدم سابقا لعلاج أمراض وراثية نادرة، يجعل الدم ساما للحشرات الماصة للدم. وأظهرت الدراسات أن البعوض يموت ليس أثناء تغذيته على الدم فحسب، بل وعند ملامسته لأسطح معالجة بهذه المادة.
ويُعتبر النيتيزينون آمنا للبشر، وقد حصل على ترخيص لاستخدامه في علاج مرضَي “تيروزينيميا” من النوع الأول و”ألكابتونوريا”.
وأوضح زاك ستافرو-داوود، طالب الدراسات العليا في مدرسة ليفربول للطب الاستوائي والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن “النيتيزينون يعطل الجهاز الهضمي للبعوض. وعندما يتغذى البعوض على الدم، يحصل على كمية هائلة من البروتين. لقد أظهرنا أنه يمكن تحويل هذه السمة ضده، إذ لا يستطيع البعوض هضم الدم، فيفرط في التخمة بطعامه ويموت”.
وأضافت الباحثة من مدرسة ليفربول للطب الاستوائي لي هاينز: “إن النيتيزينون وتعدد استخداماته يفتح آفاقا جديدة لتطوير منتجات لمكافحة البعوض. وقد تكون قدرته على قتل الحشرات المقاومة للمبيدات مفيدة للمناطق التي تقاوم فيها البعوضة الجهود الرامية إلى مكافحته”. ومضت قائلة: “أظهر هذا البحث مدى أهمية اتخاذ مواقف غير تقليدية. وما زلنا لا نعرف لماذا يمتص النيتيزينون عبر أرجل البعوض، على عكس مركبات مماثلة أخرى، لكن حل هذا اللغز سيكون أمرا مثيرا جدا!”
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
منظمة الصحة العالمية: رصد حالات عدوى محلية بحمى “شيكونغونيا” في فرنسا وإيطاليا والفيروس يهدد مليارات
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فرنسا وإيطاليا سجلتا حالات انتقال محلي لفيروس “شيكونغونيا”، محذرة من انتشار الفيروس على نطاق عالمي ما يعرض حياة نحو 5.6 مليار شخص للخطر.
لماذا يلدغك البعوض أكثر من غيرك؟.. دراسة روسية تكشف الأسباب
اكتشف علماء من فرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا مَن هم الأشخاص الأكثر جاذبية للبعوض، وكشفوا سبب لدغ بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.