قائد إسرائيلي سابق: حرب التجويع ضد غزة قادتنا إلى الدفاع والفشل

قال اللواء المتقاعد إسرائيل زيف، رئيس قسم العمليات السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن حرب التجويع ضد قطاع غزة أدت إلى تحول إسرائيل من المبادرة العسكرية والهجوم إلى الدفاع والفشل السياسي الكبير.

وفي تصريحات له اليوم الاثنين، اعتبر زيف أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد تحقيق أهداف الحرب بل تريد استمرارها فقط، وأضاف أن تلك الحكومة “تبيع عامة الإسرائيليين وهم نصر لا يتضمن هزيمة حماس ولا عودة الرهائن”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

طبيب شرعي: علامات غريبة بجثث الشهداء المجوّعين في غزة

list 2 of 2

أطفال غزة يعانون سوء تغذية حادا وإسهالا متواصلا ونقصا في المناعة

end of list

ورأى القائد السابق بالجيش الإسرائيلي أن المواجهة الحتمية بين رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية تشير لانهيار الثقة بين من يقاتلون ومن يقررون.

وأشار إلى أن رئيس الأركان مضطر للتعامل مع حكومة لا تعرف وجهتها. من جانبها، تحمّل تلك الحكومة الجيش مسؤولية تحقيق انتصار بحرب تمنع وقفها.

واعتبر زيف أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– يتهم حركة “حماس” بعرقلة صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار لكنه “هو من يفعل ذلك ويمنح العدو نصرا دبلوماسيا كبيرا”.

وتتزايد الانتقادات داخل إسرائيل لاستمرار الحرب على قطاع غزة التي يصر نتنياهو على استمرارها رغم أنها لم تحقق أيا من أهدافها وزادت من عزلة تل أبيب وعززت من صورتها السلبية أمام العالم.

وقالت وزارة الصحة في غزة، السبت الماضي، إن حصيلة الضحايا المجوّعين من منتظري المساعدات بالقطاع بلغت 1422 شهيدا، وأكثر من 10 آلاف إصابة منذ 27 مايو/أيار الماضي، في حين توفي ما يزيد على 150 شخصا جراء المجاعة وسوء التغذية جراء الحصار وحرب التجويع التي تشنها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية، بدعم أميركي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 60 ألفا و199 شهيدا وأكثر من 150 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة