وثّقت منصات أمريكية مشاهد من الاستقبال الذي حظي به الجندي السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكغينيس، عقب الإفراج عنه بعد أيام من اعتقاله خلال جلسة في الكونغرس، بسبب معارضته للحرب الأمريكية على إيران.
وخاطب ماكغينيس مجموعة من النشطاء عقب خروجه قائلا: “لقد أقسمت على الدفاع عن هذا البلد من الأعداء في الخارج أو الداخل، لكننا اليوم نواجه أعداء من الداخل، فقادتُنا متورطون ومتواطئون مع إسرائيل ويقودون الولايات المتحدة إلى حروب غير مبررة، وعلينا أن ننتفض على ذلك”.
وأضاف: “يجب على المواطنين الأمريكيين أن يقولوا لا لقرارات حكومتنا، فنحن لا نريد الحرب، ولهذا نرفع أصواتنا”.
اقرأ أيضا
list of 2 items
end of list
وكان ماكغينيس قد قاطع الأسبوع الماضي جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، مخصصة لمناقشة العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، وصرخ خلالها: “لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل”، فأُخرج من القاعة واعتُقل.
ويخوض ماكغينيس الانتخابات مرشحا عن “حزب الخضر” بمجلس الشيوخ الأمريكي.
وقد أثار فيديو الإفراج عنه تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مشاهد تظهره بذراع معلّقة، عقب أيام من اعتقاله خلال جلسة في الكونغرس بسبب معارضته للحرب على إيران.
ودفع ذلك مغردين للقول إن إصابته جاءت بسبب موقفه الرافض للحرب وانتقاده خوض الولايات المتحدة حربا من أجل إسرائيل، معتبرين أن “حرية الرأي في أمريكا تصبح موضع تساؤل عندما تتعارض مع سياسات حكوماتها”.
كما تداول ناشطون مقاطع توثق لحظة استقبال ماكغينيس بعد الإفراج عنه، وسط هتافات داعمة لموقفه المناهض للحرب، حيث اعتبر بعضهم أن ما حدث يعكس تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن التدخل العسكري في إيران، ودور واشنطن في دعم إسرائيل في النزاعات الإقليمية.
كما أشار مغردون إلى أن واقعة اعتقال ماكغينيس خلال جلسة استماع في الكونغرس تعكس حجم الانقسام داخل الولايات المتحدة بشأن الانخراط في صراعات خارجية، معتبرين أن الاحتجاجات داخل المؤسسات السياسية تعكس تصاعد الجدل الشعبي حول كلفة الحروب وتأثيرها في الداخل الأمريكي.
المصدر: الجزيرة