أعلنت قوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، مقتل عنصرين وإصابة 5 آخرين في صفوفها خلال عملية أمنية ضد خلية تابعة لتنظيم الدولة في ريف دمشق.
وكانت قوى الأمن بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة أطلقت فجر اليوم، عملية أمنية استهدفت الخلية في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي.
وقال مراسل “سوريا الآن” إن العملية شهدت اشتباكات عنيفة مع عناصر الخلية وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوفهم، وتركزت في حارات الدير والغرب ورأس المعصرة ورأس القيمة ومحيط جامع الساعة في رنكوس.
وتحت ما قالت إنها “ضربات حاسمة لاجتثاث بؤر الإرهاب”، نشرت قوى الأمن مشاهد من “الانتشار والمداهمة خلال العملية الأمنية المشتركة لقوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة”، ضد ما أطلقت عليه “أوكار خلية لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة رنكوس بريف دمشق”.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وبحسب شهادات أهالٍ من البلدة لمراسل “سوريا الآن”، فإن القوى الأمنية حظرت التجوال خلال العملية الأمنية، كما اعتقلت عدة أشخاص من البلدة.
وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أسبوع، وذلك ضمن سلسلة من العمليات التي تعلن عنها الحكومة السورية ضد قادة وعناصر للتنظيم في مختلف المحافظات السورية.
والجمعة الماضية، نفذ جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن، عملية أمنية استباقية أحبطت مخططا لـ”تنظيم الدولة” كان يستهدف دورية للشرطة في ريف دمشق.
وأسفرت العملية، بحسب بيان قوى الأمن، عن إلقاء القبض على المتورطين (م.خ) و(أ.ح)، وضبط عبوة ناسفة مجهزة للتفجير كانت بحوزتهما، حيث تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات المخطط وتحديد ارتباطاته.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت قوى الأمن الداخلي تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم الدولة في منطقة الحولة بحمص، وإحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.
وجاء تفكيك الخلية بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الداخلية السورية القبض على الذراع التنفيذي في التنظيم بحمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ(أبو حسن دوشكا)، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.
المصدر: الجزيرة