تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا، اليوم الثلاثاء، من وزير الخارجية الصيني وانغ يي، تناول التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال بيان للخارجية القطرية إن الاتصال استعرض تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسُبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وخلال الاتصال جدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، وعدم قبولها “تحت أي مبرر أو ذريعة”، مشيرا إلى أن دولة قطر “حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي”.
وحذر رئيس الوزراء القطري من “مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية، خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة”، مشددا على أنها تمثل “سوابق خطيرة ستعرّض شعوب المنطقة لأخطار متعددة”.
وأكد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.
ودخلت الحرب التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي يومها الـ11، مع استمرار قصف واشنطن وتل أبيب للمدن والمواقع الإيرانية، في حين ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيَّرات نحو إسرائيل وما تصفها بـ”المصالح الأمريكية” في المنطقة.
المصدر: الجزيرة