تُفتتح مُنافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، اليوم، قبل يومين من حفل الافتتاح المقرّر الجمعة، وذلك بإقامة 8 مباريات في المجموعات الأربع.
في المجموعة الأولى، تلتقي غينيا مع نيوزيلندا وفرنسا مع الولايات المتحدة.
وفي المجموعة الثانية، تلتقي الأرجنتين مع المغرب في قمّة مثيرة والعراق مع أوكرانيا.
فيما تلعب في المجموعة الثالثة، أوزبكستان مع إسبانيا ومصر مع جمهورية الدومينيكان.
أما في المجموعة الرابعة، فتتواجه اليابان مع الباراغواي ومالي مع إسرائيل.
وتبدو الأرجنتين مُرشّحة للظفر بالميدالية الذهبية للمرّة الثالثة في تاريخها بعد عامي 2004 و2008 على الرغم من غياب نجمها الأول ليونيل ميسي وأنخل دي ماريا.
ويضمّ المنتخب 4 لاعبين توّجوا أبطالاً للعالم 2022 في قطر، هم حارس المرمى خيرونيمو رولي، المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي (36 عاماً)، المنتقل حديثاً إلى ليون الفرنسي، تياغو ألمادا ومهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي، خوليان ألفاريز.
لكن المغرب الذي عزّز صفوفه بمدافع باريس سان جرمان الفرنسي، أشرف حكيمي وهدّاف دوري أبطال آسيا مهاجم العين الإماراتي، سفيان رحيمي، لن يكون لقمة سائغة في سعيه إلى فكّ نحس دور المجموعات والذهاب بعيداً.
من جهتها، تملك إسبانيا التي توّج منتخبها الأول أخيراً بلقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، حظوظاً كبيرة للمنافسة على المعدن الأصفر والظفر به للمرّة الثانية في تاريخها بعد عام 1992 في برشلونة.
وتزخر صفوف «لا روخا» الأولمبي بالمواهب الواعدة كفيرمين لوبيز وأليكس باينا اللذين توّجا باللقب القاري هذا الشهر، إلى جانب المدافع الكاتالوني باو كوبارسي الغائب الأبرز عن «يورو 2024».
ولا تختلف الحال بالنسبة إلى فرنسا الطامحة إلى اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام 1984 في لوس أنجليس، مُعوّلة على خدمات المهاجم المخضرم ألكسندر لاكازيت.