قيود بيانات الذكاء الاصطناعي تهدد ألمانيا بخسارة 173 مليار دولار

قال معهد إيفو الألماني للبحوث الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، إن تشديد القيود على الوصول إلى بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي قد يحرم ألمانيا من قيمة مضافة تبلغ 155 مليار يورو (نحو 173.43 مليار دولار) سنويا، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى اللحاق بالولايات المتحدة والصين في تطوير نماذج متقدمة.

وخلصت دراسة للمعهد إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يضيف 440 مليار يورو (492.3 مليار دولار) سنويا إلى الاقتصاد الألماني بحلول عام 2034، لكن تقييد الوصول إلى بيانات التدريب قد يقلص هذه المكاسب بمقدار 155 مليار يورو (173.4 مليار دولار).

قصص مقترحة

list of 4 items

  • list 1 of 4سيري ضد جيميناي.. سباق الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام اليومية
  • list 2 of 4%3.6 فقط.. لماذا تكتم الصين اختبارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟
  • list 3 of 4صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يدعم نمو الاقتصاد العالمي
  • list 4 of 4صندوق النقد: المخاطر السلبية التي تهدد النمو آخذة في الارتفاع

end of list

وبحسب حسابات نموذج المعهد، ستنتج الخسائر عن تباطؤ اعتماد الذكاء الاصطناعي، بما يعادل 45 مليار يورو (50.3 مليار دولار) وضعف النماذج بقيمة 75 مليار يورو (83.9 مليار دولار) وتراجع ناتج البحوث بمقدار 25 مليار يورو (28 مليار دولار) وانخفاض تطوير الذكاء الاصطناعي في أوروبا بنحو 10 مليارات يورو (11.2 مليار دولار) سنويا.

وقال أوليفر فالك الخبير في معهد إيفو “لا يمكن لمن يسعى إلى تطوير نموذج أوروبي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي أن يجعل في الوقت نفسه الوصول إلى بيانات التدريب معقدا دون داع. لا يمكن تحقيق الأمرين معا”.

BERLIN, GERMANY - SEPTEMBER 8: A humanoid robot by DOBOT makes a heart shape with it's hands, at the 2026 IFA consumer electronics and appliances trade fair on September 8, 2026 in Berlin, Germany. This year's IFA includes the integration of artificial intelligence (AI) into a wide range of products. (Photo by Omer Messinger/Getty Images)
الدراسة: الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يضيف 440 مليار يورو سنويا إلى الاقتصاد الألماني (غيتي)

مرونة تنظيمية

ودعا معدّو الدراسة صانعي السياسات إلى الحفاظ على استثناء الاتحاد الأوروبي المتعلق باستخراج النصوص والبيانات للأغراض التجارية، مع وضع متطلبات شفافية متناسبة ومعيار عملي للانسحاب من هذا الاستخدام.

وقالوا إن غموض القواعد التنظيمية يثبط بالفعل الاستثمار بأوروبا، في ظل التحدي الذي يواجه صانعي السياسات والشركات، والمتمثل في إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دون إبطاء الابتكار.

إعلان

وفي سياق اقتصادي آخر، انتقد معهد إيفو، الذي يتخذ من ميونخ مقرا، الحكومة الألمانية مؤخرا لاستخدامها الحيز المالي الممول بالديون والمخصص للإنفاق على البنية التحتية والدفاع في أغراض أخرى.

 

المصدر: الجزيرة