كارثة جديدة.. 11 قتيلا و30 مصابا في انهيار منجم ذهب بالسودان

قال مصدر حكومي سوداني للجزيرة إن 11 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 30 آخرون في انهيار منجم للتعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر، شمال شرق السودان، بالقرب من الحدود المصرية، اليوم الأحد.

وتأتي هذه الكارثة بعد أيام من انهيار منجم ذهب في منطقة كردفان، ما أدى إلى مقتل حوالي 80 شخصا وإصابة العشرات.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2تجاوز 8 آلاف جنيه.. كيف أكلت موجة الدولار القوة الشرائية في السودان؟
  • list 2 of 2ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء

end of list

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الناجين من انهيار منجم البحر الأحمر أن آبار المنجم كانت قد بدأت بالانهيار أمس السبت، وبحلول صباح الأحد “تم انتشال 10 جثث و21 مصابا”.

وقال ناجٍ آخر للوكالة إن “الحفر كان يتم بالآليات المتوفرة في المنجم ومن العاملين”، مضيفا أن عمليات البحث لا تزال متواصلة وسط مخاوف من العثور على مزيد من الضحايا.

وألحقت الحرب الدائرة في السودان ضررا كبيرا بالاقتصاد المحلي الضعيف أصلا، وخسر عدد كبير من السودانيين أعمالهم، ما دفع كثرا إلى ممارسة عمليات خطيرة للتنقيب عن الذهب في مناطق غير رسمية أو مناجم متوقفة عن العمل.

ويقوم عمّال المناجم بالتنقيب بأيديهم وبأدوات بدائية مقابل أجور يومية زهيدة، مستخلصين شذرات الذهب من الكتل الصخرية داخل مناجم كثيرة منها غير مجهزة، ما يعرضهم لمواد كيميائية خطرة مثل السيانيد المتسبب في انتشار الأمراض.

وحتى قبل أن تهدّد الحرب ملايين السودانيين بالجوع، كان قطاع التعدين يوفّر العمل لأكثر من مليوني شخص، وفق بيانات القطاع.

ويُعدّ السودان -ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة- من أبرز منتجي الذهب في القارة، وسجل العام الماضي أعلى مستوى إنتاج له في 5 أعوام، بلغ 70 طنا.

وفي يوليو/تموز الماضي، حظر الاتحاد الأوروبي بيع ونقل وتصدير الزئبق والسيانيد إلى السودان نظرا لاستخدام هاتين المادتين في تجارة الذهب غير النظامية.

 

المصدر: الجزيرة