بدأ الجيش الكوري الجنوبي -اليوم الأحد- في نشر صاروخ “هيونمو-5″ الباليستي عالي القوة، وفق مصادر عسكرية، في حين دعا وزير الدفاع آن غيو باك إلى تحقيق ما وصفه بـ”توازن رعب” لمواجهة التهديد النووي لكوريا الشمالية.
وكثفت سول جهودها لتعزيز قدراتها الهجومية التقليدية ضمن سعيها لتطوير منظومة ردع متقدمة قادرة على استهداف المواقع المحصنة في كوريا الشمالية.
ودعا الوزير آن إلى تعزيز ترسانة بلاده الهجومية، ردا على التهديدات النووية لكوريا الشمالية.
وقال آن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي “بما أن كوريا الجنوبية لا تستطيع امتلاك أسلحة نووية، كونها دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي، فإنني أؤمن بشدة بضرورة امتلاك عدد كبير من صواريخ “هيونمو-5” العملاقة لتحقيق توازن الرعب”، مشيرا إلى أن الإنتاج الضخم قد بدأ بالفعل.
مواصفات الوحش “هيونمو-5”
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن الصاروخ الملقب بـ”الوحش” بسبب حجمه، صُمم لضرب التحصينات تحت الأرض، ويعد عنصرا أساسيا في خطة كوريا الجنوبية لردع أي هجوم كوري شمالي كبير، والرد عليه عند الضرورة.
ويحمل الصاروخ رأسا حربيا يزن نحو 8 أطنان، مع قدرة على اختراق التحصينات العميقة تحت الأرض لتدمير المخابئ التي قد يلجأ إليها قادة كوريا الشمالية في أثناء النزاع، وفق صحيفة غارديان البريطانية.
ويبلغ وزن “الوحش” -حسب غارديان- قرابة 36 طنا وطوله نحو 16 مترا، ويمكن إطلاقه من منصات متحركة، ويصل مداه إلى نحو 5600 كيلومتر حسب الحمولة.
وأعلنت كوريا الجنوبية عن صاروخ “هيونمو-5” لأول مرة في احتفال بيوم القوات المسلحة عام 2023، بيد أن التفاصيل ظلت سرية إلى حد كبير نظرا لحساسيتها الإستراتيجية.
ويخطط الجيش لنشر ما يصل إلى مئات الصواريخ المتطورة، بما في ذلك “هيونمو-5″، إلى جانب نسخ مطورة قيد التطوير حاليا.
وأوضحت غارديان أن كوريا الجنوبية تنفق على الدفاع ما يعادل 1.4 ضعف الناتج المحلي لكوريا الشمالية، وتحتل المرتبة الخامسة عالميا في القوة العسكرية، كما تحوّلت صادراتها الدفاعية إلى أحد أسرع القطاعات نموا منذ الحرب في أوكرانيا.
المصدر: الجزيرة