شدّد مدرب منتخب هولندا رونالد كومان، على أن فريقه أظهر لمنتقديه أنه يمتلك «قلباً كبيراً»، بعدما عاد للظهور في الدور نصف النهائي لكأس أوروبا في كرة القدم، وذلك للمرّة الأولى منذ 20 عاماً، مشيراً إلى أنه يُفضّل مواجهة إسبانيا في المباراة النهائية.
وقلب المنتخب الهولندي تأخره 0-1 أمام نظيره التركي إلى فوز ثمين 2-1، في برلين ضمن ربع النهائي.
وضرب منتخب «الطواحين»، المتوّج بلقب البطولة عام 1988 في ألمانيا، موعداً نارياً مع نظيره الإنكليزي، وصيف النسخة الماضية، الأربعاء المقبل، فيما تلتقي فرنسا وإسبانيا، الثلاثاء، في المربع الذهبي.
وفي مؤتمر صحافي، قال كومان: «لقد كانت مواجهة حماسية حقاً وكان لدينا قلب كبير. في بعض الأحيان نتعرّض للانتقاد لأننا لا نملك ذلك مُقارنة بالدول الأخرى، وأظهر اللاعبون روحاً قتالية عالية في الشوط الثاني بعد تأخرهم بهدف في الشوط الأول».
ولا يرى كومان، الذي كان ضمن منتخب بلاده الفائز باللقب القاري قبل 36 عاماً، أن عدم خوض فريقه وقتاً إضافياً أمام تركيا سيصنع الفارق مع إنكلترا التي احتاجت إلى ركلات الترجيح لتخطّي سويسرا.
وأوضح: «أعتقد أنه لن يكون هناك فارق بدني، لقد لعبنا في اليوم نفسه. لن يكون الجانب البدني هو الذي سيُحدّد النتيجة النهائية».
ورغم ذلك، اعترف كومان بأن الفوز في الوقت الأصلي يمنح فريقه دفعة معنوية إضافية «ربما يكون هناك فارق بعد تلك الليلة، لأنه إذا انتصرت (دون الحاجة لوقت إضافي)، فإن ذلك يعطيك إحساساً جيداً بطبيعة الحال».
وردّاً على سؤال حول من يُفضل مواجهته في النهائي، أجاب كومان: «يتعيّن علينا أن نُقاتل أولاً للفوز بنصف النهائي. ستكون ليلة رائعة الأربعاء المقبل بين منتخبين كبيرين».
واستدرك: «إذا لعبنا النهائي، فإنني أفضل إسبانيا لأننا واجهنا فرنسا في دور المجموعات. لكن قبل كل شيء ينبغي علينا أن نجهّز أنفسنا بأفضل طريقة للعب نصف النهائي».
في المقابل، قال مدرب منتخب تركيا، الإيطالي فينشنزو مونتيلا إن فريقه يُغادر البطولة بعدما استحوذت روحه القتالية وحيويته على قلوب عشاق اللعبة في أنحاء العالم.
وأضاف: «منذ بداية البطولة، لم يكن هناك مثيل لروح فريقنا ودعم جماهيرنا. نحن فخورون للغاية. طريقة لعب فريقنا، وقراءة المباريات والتعامل مع معطياتها كانت رائعة. كان لنا حلم، واقتربنا بشدّة من تحقيقه. نحتاج لحماية طريقة لعبنا وشخصيتنا كفريق والاستمرار على المنوال نفسه في البطولة المقبلة».