أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.
وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.
وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.
وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.
وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.
المصدر: نوفوستي +صحيفة “إزفيستيا”
إقرأ المزيد
أعراض حساسية تغيرات الطقس
أفادت الدكتورة يلينا موروشكينا، أن الحساسية المناخية لا ترتبط بالطقس بحد ذاته، بل بحالة الشخص الصحية، موضحة كيف تؤثر تغيرات الطقس على الصحة، وكيفية تخفيف أعراض الحساسية المناخية.
طبيب: التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تؤثر على المفاصل
يشير الدكتور سيرغي إشكوفسكيخ أخصائي التشخيص بالموجات فوق الصوتية إلى أن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة تؤثر سلبا في جسم الإنسان.
تحذير من خطورة تقلبات درجة الحرارة على الصحة
يلاحظ تقلب درجة حرارة الهواء الجوي خاصة في موسم البرد، ما يجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ونزلات البرد. فما خطورة هذه التقلبات على الصحة؟.
من النوبات القلبية إلى السكتة الدماغية والسرطان .. كيف يمكن لتقلبات الطقس أن تضر بصحتنا
يعرف على نطاق واسع أن تقلبات الطقس يمكن أن تؤثر على المزاج، وأبرز مثال على ذلك الاصابة بالاضطراب العاطفي الفصلي.