“لنبدأ العمل الخامسة فجراً”، مقترح من برلمانية يشعل جدلاً في مصر

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بنقاش واسع حول مقترح للنائبة المصرية آمال عبد الحميد، عضوة لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب.

وصرحت النائبة لوسائل إعلام محلية، عن رغبتها في التقدم باقتراح، مع بدء دور الانعقاد السادس للمجلس في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لإعادة النظر في مواعيد العمل الرسمية في مصر، لتصبح من الساعة 5 فجراً إلى 12 ظهراً، بدلاً من المواعيد الحالية التي تبدأ عادة في التاسعة صباحاً وتنتهي بين الثانية والرابعة عصراً.

العمل المبكر لزيادة “الإنتاجية والاستقرار الأسري”؟

وبحسب تصريحات النائبة، فقد أسست مقترحها على رؤية تهدف إلى بناء “جمهورية جديدة ركيزتها العمل والإنتاج”، معتبرة أن الاستيقاظ المبكر هو مفتاح زيادة الإنتاجية والنشاط.

أهمل X مشاركة, 1

هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 1

المحتوى غير متاح

X اطلع على المزيد فيبي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

وآخرون أثاروا مخاوف تتعلق بالطقس، حيث علق مستخدم بتهكم متسائلاً: “ماذا سيفعل الموظفون في أيام البرد حيث تكون الدنيا ظلاماً وقت الفجر وأمطار في بعض الأوقات؟”.

بينما رأى فريق ثالث أن المقترح يتجاهل أولويات أكثر إلحاحاً. واقترح مستخدم على “إكس” أن الأولوية يجب أن تكون “لمقترحات لديها تأثير على الإنتاجية، مثل معالجة ازدحام المصالح الحكومية وتوفير نظام بديل للطوابير الطويلة التي تعطل المواطنين”.

أهمل X مشاركة, 2

هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة, 2

المحتوى غير متاح

X اطلع على المزيد فيبي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية.

ليست المرة الأولى: تاريخ من المقترحات المثيرة للجدل

ويرى متابعون أن هذا المقترح ليس الأول الذي يثير الجدل للنائبة آمال عبد الحميد، فقد سبق لها أن تقدمت بمقترح برلماني يطالب بعودة “الضرب غير المبرح” بالعصا في المدارس، بهدف “استعادة هيبة المعلم” بحسب قولها.

بين الجدل الإعلامي والواقع البرلماني

ولكن، هل سيتحول هذا الجدل الرقمي إلى نقاش حقيقي تحت قبة البرلمان؟

مازال الطريق طويلاً، فالمقترح لم يُقدم رسمياً بعد، بل يظل مجرد تصريحات إعلامية، وحتى يصل إلى مرحلة النقاش، يجب أن يُدرج على جدول أعمال جلسات شهر أكتوبر/تشرين الأول، وهو جدول مزدحم بالقضايا التي توصف عادةً بالأكثر أهمية، ما يجعل فرصة قبول مناقشة هذا المقترح ضئيلة.

وعادةً، تعتبر فترة الإجازة البرلمانية في عدد من الدول، فرصة لبعض البرلمانيين لإطلاق تصريحات مثيرة للجدل بهدف جذب انتباه الناخبين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقبلة في مصر، حيث من المقرر أن تنتهي مدة المجلس الحالي في يناير/كانون الثاني 2026.

 

المصدر: BBC