مالي.. الجيش يعلن دخول مدينة كيدال بعد انسحاب “جبهة تحرير أزواد”

أعلن الجيش المالي، اليوم الثلاثاء، دخوله مدينة كيدال الإستراتيجية شمالي البلاد، عقب إعلان “جبهة تحرير أزواد” الانسحاب منها، بعد نحو 6 أشهر من سيطرة الجبهة عليها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط مالي، تأكيده دخول عناصر من الجيش كيدال دون مواجهة أي مقاومة، في حين أشار آخر إلى أن الجيش وصل إلى المدينة “قبل الموعد المقرر”.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2شاهد.. ملخص وهدفي مباراة المغرب ضد مالي الودية استعدادا لكأس أمم أفريقيا 2027
  • list 2 of 2المغرب يواجه مالي وديا.. الموعد والقنوات الناقلة

end of list

وفي أبريل/نيسان الماضي، شن مقاتلو “جبهة تحرير أزواد” ومسلحون من “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما واسع النطاق سيطروا فيه على كيدال، وأسفر عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، في ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم.

“انسحاب إستراتيجي”

وفي وقت سابق من الثلاثاء، قالت “جبهة تحرير أزواد”، في ⁠بيان، إنها “تنفذ انسحابا إستراتيجيا ومضبوطا لقواتها من مدينة كيدال”.

وأشار البيان إلى أن قرار مغادرة كيدال جاء ردا على الغارات الجوية التي شنها الجيش المالي بدعم من مقاتلين روس.

وجاء في بيان الجبهة: “نظرا إلى المخاطر المتزايدة المحدقة بالمدنيين القلائل المتبقين في المدينة، جراء شن المجلس العسكري في باماكو والمرتزقة الروس التابعين لفيلق أفريقيا قصفا جويا غير متناسب، قررت القيادة العسكرية للجبهة تنفيذ انسحاب لقواتها من مدينة كيدال”.

ووصفت الجبهة الخطوة بـ”الإجراء العملياتي المؤقت الذي يهدف إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجيستية”، مشيرة إلى أن الانسحاب تم “من دون أي قتال مباشر مع العدو”.

وصباح الثلاثاء، أعلن جيش ‌مالي و”فيلق أفريقيا”، في بيان، شن عمليات جوية وبرية واسعة النطاق في مدينة كيدال.

وقالت “جبهة تحرير أزواد” إن العمليات الجوية “المعادية” دمرت معظم البنى التحتية العامة والمدنية، “وعرّضت حياة الأبرياء الذين يستهدفهم النظام في باماكو بصورة ممنهجة للخطر”.

وتولى قادة ⁠مالي السلطة في انقلابين عسكريين عامي 2020 و2021، واعتمدوا على الدعم الأمني الروسي لسنوات، أولا من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، ومنذ ⁠العام الماضي من مجموعة “الفيلق الأفريقي” شبه العسكرية التي تتألف من عدد كبير ⁠من مقاتلي فاغنر السابقين.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة