وتتزايد الاحتياجات أكثر لدى الأطفال الذين تتطلب أجسادهم المتنامية أطرافا قابلة للتعديل والاستبدال، في وقت تواجه فيه المرافق المختصة نقصا حادا في الإمكانات والمستلزمات، ليبقى كثير منهم في انتظار طرف اصطناعي يمنحهم فرصة أفضل للحياة.
ويحاول الفنيون داخل ورشة التصنيع إنتاج الأطراف الاصطناعية بما يتوافر لديهم من مواد خام وإمكانات محدودة، لكن نقص المواد وصعوبة إدخالها عبر المعابر يعرقلان تلبية احتياجات الجرحى في ظل قيود إسرائيلية تمنع دخول أدنى مقومات الحياة.
تقرير: شادي شامية
المصدر: الجزيرة