مشاهد الاجتياح البري لغزة تثير غضب النشطاء العرب

على مدار ساعات ليلة أمس، ركزت الغارات الإسرائيلية على قصف 3 أحياء في غزة وهي الشيخ رضوان والكرامة وتل الهوا، حيث نفذ الاحتلال نحو 37 غارة خلال 20 دقيقة فقط، بينما سُمعت أصوات الانفجارات الناتجة عن القصف من مسافات بعيدة.

واستشهد العشرات منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم 68 في مدينة غزة، مع تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي الذي استهدف أحياء سكنية ومراكز إيواء للنازحين.

اقرأ أيضا

list of 2 items

  • list 1 of 2غضب عارم وصرخات على المنصات.. أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة
  • list 2 of 250 ألف غزي سيكونون بلا مأوى خلال أقل من أسبوع

end of list

وبحسب إعلان لـالجيش الإسرائيلي فقد دخلت العميلة العسكرية “مركبات جدعون 2″، مرحلة جديدة الليلة الماضية في قلب مدينة غزة، حيث تقودها الفرقتان النظاميتان “162” و”98″ في غرب المدينة، ومن المقرر أن تنضم إليهما فرقة ثالثة قريبا.

ولم يخف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نيته في تدمير غزة كليا، وقال “إذا لم تطلق حماس سراح المخطوفين وتسلّم سلاحها فسوف ندمر مدينة غزة.”

ويُذكر أن الاحتلال تسببت في تعطيل عملية التفاوض في ملف تحرير الأسرى الإسرائيليين في غزة مقابل وقف إطلاق النار، وذلك حين شنت تل أبيب في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري هجوما على العاصمة القطرية الدوحة (الدولة الوسيط في المفاوضات) التي كانت تستضيف وفدا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للنقاش بشأن مقترح أميركي لتسليم الأسرى وإنهاء الحرب.

غضب وأسى

وجاءت ردود أفعال النشطاء العرب غاضبة على مشاهد القصف العنيف التي أحرقت الخيام بأهلها وأبادت كل أشكال الحياة و أتت بكل ما سبق أن دُمر بالفعل  ليتساوى مع الأرض، ورصدت حلقة (2025/09/16) من برنامج “شبكات” بعضا من ردود الفعل على المنصات.

واعتبر الناشط أبو فيصل أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استدراك هزيمته البرية التي فشل فيها قبل فترة حين استهدفت حماس جنوده حينها، حيث كتب “العملية البرية من زمان انطلقت ولكن إسرائيل فشلت وانهزمت ولا تريد أن تذكر ذلك الانهزام.”

إعلان

أما الناشطة حبيبة فعلقت “كل اجتياح ونزوح للأبرياء شاهد جديد على أن الاحتلال لا يريد سلاما، بل أرضا بلا أصحاب”.

واستنكرت المغردة أسيل استمرار الاحتلال في عمليته البرية وكأنه سبق وأوقف إبادته من قبل وكتبت “جد لمتى أهلنا بغزّة مجبورين يعيشوا كل هاد الألم، سنتين يا عالم ولسا بيستهبل نتنياهو وبحكي هسا اعلَن العملية البرية على غزة! شو كنت تعمل قبل يعني!؟ لهدرجة مستهبل عقل العالم المنافق؟”

بينما عبر خالد عن تفاؤله من أن هذا الاجتياح يمثل بداية النهاية للاحتلال، فغرد “بداية العملية البرية، وبداية التهجير الفعلي، بدأ اليوم. وبإذن واحد أحد نهايتهم على أيدينا.”

وبدوره علق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد على هذا الشأن “لم أسمع في حياتي عن عملية عسكرية لا هدف سياسيا لها، ولا يمكن لدولة أن تخرج إلى معركة قد تمتد سنة دون أهداف، ولكن كل شيء ممكن لدى حكومتنا.”

أما فيما يتعلق بالداخل الإسرائيلي، فقد حمّلت عائلات الأسرى الإسرائيليين رئيس الوزراء نتنياهو مسؤولية مصير أبنائها، واتهمته بالتضحية المتعمدة بهم لأسباب سياسية.

ودانت حركة حماس من جانبها العملية البرية والدعم الأميركي المطلق لإسرائيل فكتبت في تغريدة لها “توسيع الاحتلال عمليته في مدينة غزة فصل جديد من حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق أهلنا، وجرائم الاحتلال تجري تحت غطاء من الإدارة الأميركية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج هذا العدوان.”

 

المصدر: الجزيرة