مشاهد صادمة لآثار القصف الأمريكي على قاعدة الحبانية غربي العراق

تعرّضت قاعدة الحبانية العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق لقصف جوي أمريكي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإحداث دمار واسع داخل منشآت القاعدة، من بينها مركز طبي.

وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن القصف نُفذ بواسطة طائرة من طراز “ثاندر بولت A-10″، حيث أظهرت المشاهد حجم الدمار الكبير الذي طال المستوصف أو المركز الطبي، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض في الموقع.

وتابع أن العملية تمت على مرحلتين، إذ جرى القصف الأولي، قبل أن تعود الطائرة لتستهدف الموقع مرة ثانية، مما فاقم حجم الخسائر البشرية والمادية.

من جانبه، أكد مدير الإعلام في وزارة الدفاع العراقية تحسين الخفاجي أن القصف طال وحدات جيش تقوم بتقديم العمل المدني العسكري إلى الوحدات العسكرية الموجودة.

وأضاف: “بالتأكيد هذا عمل مرفوض وغير مقبول، وقد فقدنا يوم أمس 7 شهداء و23 جريحا”، مشيرا إلى أن الدفاع المدني استطاع أن يقلل عدد القتلى من خلال عمليات الإنقاذ السريعة.

إدانات واتهامات

وأكد قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي رعد محمود البشر أن هذا القصف يمثل الاستهداف الثامن من نوعه، ووصفه بأنه “غير مبرر نهائيا وهو عدوان متغطرس بإسناد من الكيان الصهيوني أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المقاتلين”.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن حجم الأضرار، خاصة استهداف منشأة طبية داخل القاعدة، دفع الحكومة العراقية إلى التمسك بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك التوجه إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم شكوى رسمية ضد هذا الهجوم.

والأربعاء، وجَّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج بعد مقتل 7 عسكريين عراقيين في قصف غربي البلاد.

ومع بدء الحرب على إيران، دخلت فصائل تنضوي تحت ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” على خط المواجهة واستهدفت بعشرات العمليات مواقع أمريكية بالعراق والمنطقة، بحسب بيانات سابقة.

إعلان

وهو الموقف الذي قابلته الولايات المتحدة بقصف مقار تلك الفصائل، كما قصفت مقر هيئة “الحشد الشعبي”، وهي تعد جزءا من المنظومة الأمنية الرسمية بالعراق، لكنّ واشنطن تراها حليفا لطهران.

 

المصدر: الجزيرة