ضرب المنتخبان المصري والمغربي موعداً نارياً على برونزية تاريخية في مسابقة كرة القدم في أولمبياد باريس، بعد توقف مشوارهما الرائع في نصف النهائي، إثر خروجهما مرفوعي الرأس بخسارتين أمام فرنسا 1-3 بعد التمديد، وإسبانيا 1-2 توالياً.
وفرّط كلا المنتخبين في تقدّمه بهدف وخرج منهزماً، فيما تبقى لهما فرصة تتويج مشاركتهما بميدالية تاريخية عندما يلتقيان، غداً الخميس، في نانت في مباراة تحديد المركز الثالث، فيما تلتقي فرنسا مع إسبانيا، الجمعة، على الذهبية في باريس.
وستكون مباراة المركز الثالث ثأرية لـ «الفراعنة» الذين خسروا أمام «أسود الأطلس» 1-2 في المباراة النهائية لكأس أفريقيا تحت 23 عاماً في المغرب العام الماضي.
ولم تكن الثالثة ثابتة بالنسبة الى «الفراعنة» فخرجوا من نصف النهائي للمرّة الثالثة بعد عامي 1928 و1964 عندما حلّوا في المركز الرابع.
في المباراة الأولى، كانت مصر، التي لعبت بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع عمر فايد (92)، سباقة الى التسجيل عبر محمود صابر (62)، وردّت فرنسا بثلاثية تناوب عليها جان – فيليب ماتيتا (83 و99) وميكايل أوليسيه (108).
وفي الثانية، كان المغرب البادئ بالتسجيل عبر هدّاف المسابقة حتّى الآن سفيان رحيمي برصيد 6 أهداف (37 من ركلة جزاء)، لكن إسبانيا قلبت الطاولة بفضل مهاجم برشلونة فيرمين لوبيز، الذي أدرك التعادل (66)، وصنع هدف الفوز لمدافع إشبيلية خوانلو سانشيس (85).