نظارة غالاكسي إكس آر.. هل تنتزع التاج من رأس آبل؟

بانر حياة ذكية

والمفأجاة أن المساعد الذكي جيميناي مدمج في أعماق النظام، حيث يتفاعل مع الشخص ويعمل كرفيق يعرفه حق المعرفة. فهل تكون غالاكسي إكس آر هي المفاجأة التي تُعيد رسم حدود الواقع المختلط وتنتزع التاج من رأس آبل؟

وتتميز غالاكسي إكس آر بأن شاشتها أدق وتجربتها أكثر انسيابية، وسعرها ينافس النظراء، وفور أن يرتديها الشخص يدخل مساحة خاصة تحيط به شاشة عملاقة وتعطيه الفرصة لتحويل أي فيديو عادي إلى عرض ثلاثي الأبعاد.

اقرأ أيضا

list of 4 items

  • list 1 of 4“غلاكسي إس 25 إدج”.. ما الذي ضحت به سامسونغ من أجل التصميم الأنيق؟
  • list 2 of 4هاتف “إكس 200 برو” من “فيفو”.. تجربة تصوير ثورية قد تغير موازين المنافسة في 2025
  • list 3 of 4حين دخلت سامسونغ منزل جوبز وخرجت بخطة لإسقاط آيفون!
  • list 4 of 4“غلاكسي إس 25 ألترا”.. هل يستحق الانتظار؟

end of list

يقدر سعر نظارة غالاكسي إكس آر بـ1799 دولارا، وهو رقم يغازل المستهلك بإمكانية طرح نسخ قادمة بأسعار أقل. أما وزن النظارة فيبلغ 545 غراما متكئة على وسادة أمامية توزع الضغط على الجبهة وترفعه عن الأنف والخدين.

وكنظارة تزلج رياضية، لغالاكسي إكس آر فتحات جانبية تبقي من يرتديها على اتصال بمحيطه الحقيقي، مع إطار مغناطيسي عازل للضوء يساعد في الوقت نفسه الشخص على الاندماج مع عالمه الرقمي عند الحاجة.

صُنع هيكل النظارة من البلاستيك، ورغم متانته وسهولة تنظيفه لا يمنح إحساسا بقيمة توازي السعر، كما وضعت الشركة المقبض الخلفي لتعديل حجم النظارة في موقع قد يزعج الشخص إذا اتكأ على ظهر المقعد.

ومن مميزات النظارة أيضا أن البطارية مفصولة عنها حتى يتاح للشخص شحنها دون التوقف عن استخدام النظارة، كما أن لها ترسانة من المستشعرات والكاميرات، 6 كاميرات خارجية لرسم خارطة المكان، وكاميرتان للرؤية العابرة عالية الدقة، و4 كاميرات لتتبع العينين، و5 وحدات تراقب حركة الرأس.

وهناك مستشعرات عمق وأخرى لتخفيف أثر الإضاءة المتذبذبة، كما يقدم التعرف على قزحية العين بصمة بصرية تربط الجهاز بصاحبه من دون كلمات مرور.

وفي المهام الاحترافية الثقيلة مثل تحرير الفيديو ثلاثي الأبعاد أو التصميم المكثف، يعتمد الجهاز على تقنية تتبع العين الذكية لتقليل الجهد على المعالج.

وتكمن نقطة القوة الحقيقية في غالاكسي إكس آر في المساعد الذكي جيميناي، وهو رفيق متعدد الوسائط، يرى ويسمع ويفهم السياق داخل المشهد، تتحدث معه أثناء اللعب فيقدم لك نصائح كأنك أمام مدرب شخصي، تسأله عن معلومة فيخبرك بكل تفاصيلها وإن أخطأ أحيانا.

ويذكر أن خبراء سامسونغ وغوغل وكوالكوم اجتمعوا في أوساكا في خطوة إستراتيجية لاحتلال مساحة من الواقع الرقمي مغيّبة حتى الآن، وذلك من خلال نظام مفتوح واقتصادي نوعا ما يحوي الملايين من تطبيقات أندرويد.

 

المصدر: الجزيرة