يودع البريطاني لويس هاميلتون نهاية هذا الأسبوع فريقه مرسيدس، المتوج معه بستة ألقاب عالمية، بينما يسعى فريقه المستقبلي فيراري إلى الفوز بلقب الصانعين لأول مرة منذ 16 عاما في منافسة شرسة مع ماكلارين في سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الجولة الأخيرة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.
ويمثل سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الأحد، نهاية حقبة، حيث يختتم هاميلتون فترة رائعة استمرت 12 عاما مع «السهام الفضية»، وارتباطا دام 26 عاما مع علامة مرسيدس التجارية.
وسينتقل «السير» إلى فيراري الايطالية، التي تأمل أن يتمكن من إعادة اكتشاف السحر الذي جعله السائق الأكثر نجاحا في هذه الرياضة بسبعة ألقاب عالمية بالتساوي مع الألماني ميكايل شوماخر، أسطورة الفئة الاولى والسكوديريا، وتحقيقه 105 انتصارات قياسية قبل أن يصل إلى قمة الإحباط في عصر «الارتجاجات الأرضية».
وشهد هذا العصر عودة ريد بول الى الهيمنة على بطولة العالم مع فوز «الطائر» الهولندي ماكس فيرستابن بأربعة ألقاب متتالية للسائقين، حتى لو شهد هذا الموسم تراجع الفريق النمساوي، وهو ما استغله ماكلارين للانقضاض على صدارة الصانعين بفارق 21 نقطة عن فيراري قبل دخول السباق النهائي للموسم (640 مقابل 619).
ولن يكون وداع هاميلتون الوحيد في «بادوك» حلبة مرسى ياس، إذ سيلقي الإسباني كارلوس ساينس، الذي سيتخلى عن مقعده لهاميلتون، التحية الاخيرة على فريقه، آملا أن يتمكن مع زميله شارل لوكلير من موناكو من قلب الطاولة على ماكلارين وقيادة فيراري الى الفوز بلقب الصانعين.
وبفضل الصور الرائعة التي عكسها هذا العام، وعلى حلبة من المرجح أن تصب في صالحه، يعتبر ماكلارين المرشح الأوفر حظا لانتزاع لقب الصانعين.