في وقت تتزايد فيه الضغوط على أنظمة الصحة النفسية حول العالم، بات كثيرون حول العالم يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي، إما من باب الاستطلاع، أو بحثًا عن إجابات شافية.
أما ليز، وهي أم لطفل تم تشخيصه بالتوحّد، فلم تكن تبحث عن إجابات لتُشبع فضولًا عابرًا، بل لتفهم جوانب من ذاتها ظلّت بلا تفسير لسنوات.
فمع كل مرحلة في رحلة تشخيص ابنها، بدأت تستعيد مشاهد من طفولتها، كانت قد فُسّرت لسنوات على أنها عيوب في الشخصية أو تصرفات غير مألوفة.
وفي ظل غياب الدعم، وقلة تفهّم المحيطين بها، لم تجد أمامها سوى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تلجأ إليها طلبًا للفهم، والمواساة، وشيء من التوجيه.