بعدما دمرها الاحتلال.. حاضنة “يوكاس” التكنولوجية بغزة تنهض من تحت ركام
لم تقتصر تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة على تدمير المنازل والبنية التحتية والخدمات الأساسية، بل امتدت إلى أحد أكثر القطاعات حيوية وقدرة على خلق
لم تقتصر تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة على تدمير المنازل والبنية التحتية والخدمات الأساسية، بل امتدت إلى أحد أكثر القطاعات حيوية وقدرة على خلق
خلال سنوات قليلة فقط، انتقل الذكاء الاصطناعي من كونه تقنية تجريبية إلى عنصر أساسي في صناعة المحتوى الرقمي، فبعد أن كان إنتاج مقال أو فيديو
نجح فريق بحثي مصري في التوصل إلى تقنية مبتكرة تستخدم سلالات بكتيرية لتحليل مادة كلوريد البولي فينيل (PVC) شديدة التلوث، لمواجهة أزمة النفايات البلاستيكية عالميا.
“في خطوة مفاجئة تعكس حجم السباق المحموم والنقص الحاد في البنية التحتية اللازمة لتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، أبرمت شركة “غوغل” اتفاقية ضخمة ومتعددة السنوات
ابتكر علماء من جامعة البلطيق الفيدرالية حبرا جديدا مستخلصا من قناديل البحر وجلد سمك الصندر، لاستخدامه في طباعة اللحوم الاصطناعية عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد. وفقا
أعلن علماء الآثار في روما اكتشاف فيلا سكنية فاخرة تعود إلى منتصف القرن الثاني الميلادي، تقع تحت أرضية صالة رياضة مدرسة ثانوية قريبة من الكولوسيوم.
في بيئة العمل الرقمية الحديثة، واجه المحترفون طويلا تحديا تقنيا يعرف بـ “تضخم السياق وتلاشيه” (Context Drift)، فعند الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية عبر
تكشف تغطيات بوسائل إعلام ناطقة باللغة الفرنسية عن تحول واضح في النقاش حول الذكاء الاصطناعي، فبعد أن كان التركيز منصبا على الفرص الاقتصادية والتقنية، باتت
لم يعد الحديث عن “وعي الآلة” مجرد حبكة مثيرة في روايات الخيال العلمي أو ترفا فكريا يقتصر على أروقة أقسام الفلسفة في الجامعات. ففي الآونة
في واحدة من أعقد الفترات التي يشهدها سوق العمل العالمي، لم تعد القنوات التقليدية للتوظيف كافية لاستيعاب التدفق الهائل للمتقدمين، أو قادرة على تلبية تطلعات